الخميس , 14 نوفمبر 2019
أخبار عاجلة
أخبار سارة للمصريين في أول أكتوبر

أخبار سارة للمصريين في أول أكتوبر

متابعة /حماده جمعه

قال الدكتور خالد رفعت مدير مركز طيبة للدراسات والأبحاث السياسية، إن السلطة في مصر تتجه في غضون أيام لاتخاذ مجموعة من الإجراءات الرامية لتخفيف المعاناة عن الشعب المصري.
وأضاف عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن حزمة القرارات المزمعة تمثل البداية لسلسلة خطوات أخرى سيتم اتخاذها.
وتتمثل الإجراءات التي سيتم اتخاذها – وفق رفعت – في الآتي:
– خفض سعر البنزين بداية من أول أكتوبر
– تأجيل زيادة سعر الكهرباء لعام آخر بدلاً من يونيو القادم
– تقديم مشروع لأول جلسة للبرلمان بزيادة حصة الفرد في التموين من ٥٠ إلى ١٠٠ جنيه
-إعادة دراسة كل الحالات المحذوفة من بطاقات التموين
– تنفيذ حكم العلاوات الخمسة لأصحاب المعاشات

وتصاعدت المطالب في الآونة الأخيرة بالمبادرة إلى اتخاذ خطوات إصلاحية لامتصاص أسباب وتداعيات الاحتجاجات الأخيرة الني شهدتها مصر.
وفي 20 سبتمبر الجاري، شهدت مصر، وفق قنوات معارضة ومنصات التواصل الاجتماعي، احتجاجات شعبية نادرة في ميدان التحرير وسط القاهرة وميادين أخرى، بعد دعوات من مقاول مصري بالخارج، يدعى محمد علي (40 عامًا)، تحدث عن وجود فساد مالي يمس رموزًا بالدولة، وهو ما نفاه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
مؤخرا، قال ياسر رزق، كاتب مقرب من السيسي في مقال له : “الآن أعود لأكتب عن الإصلاح السياسي المنشود، متفائلاً، ومستبشراً، وعندي خليط من تطلعات، وأمنيات، وإشارات، ومعلومات”.
وأضاف: “أكاد أرى في الأفق شيئًا ما كبيرًا، لعله مبادرة تكتمل، أو برنامج يتبلور، أو رؤية تختمر، يقدمها القائد لشعبه تدفع بالإصلاح السياسي خطوات واسعة للأمام”، في ظل إصلاحات طبيعية جارية.
واعتبر أنه “لابد من تعبيد الطريق أمام الأحزاب التي يبلغ عددها 104 أحزاب، ليتكتل المتشابه منها في الرؤى والاتجاهات ولعلهم يندمجون”.
وتابع: “أحسب من الضروري تحفيز عملية الائتلاف والاندماج تحت مظلة رعاية وطنية غير منحازة إلا للمصلحة العامة وأظنها مؤسسة رئاسة الجمهورية، بل الرئيس السيسي نفسه”.
وملمحًا إلى قوى 30 يونيو، التي دفعت بالسيسي رئيسًا عقب الإطاحة بمرسي، قال رزق: “بنفس الصراحة أقول إن الحرية، كل الحرية للشعب، للكتلة الوطنية المنضوية تحت لواء الثلاثين من يونيو”.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com