الأحد , 19 سبتمبر 2021
أخبار عاجلة
إلى متى ستظل أنياب العرب باردة .

إلى متى ستظل أنياب العرب باردة .

بقلم مصطفى السبع

فلسطين وما يحدث فيها مصر ومايحدث فيها سوريا وما يحدث فيها اليمن وتونس والعراق وليبيا ومايحدث فيهما
نزيف من الدم ودمار لمؤسسات البلاد واقتصادها.

هل رأيتم دولة أجنبية وسط هذه الدول؟
هل رأيتم هذه الأحداث بأى دول أجنبية؟
هل رأيتم أمريكا وروسيا وايطاليا يحاربون ويقاطعون أى دولة أجنبية؟
هل رأيتم أمريكا تستشير وتستنجد بأى دولة عربية؟
هل رأيتم كمية القتل والانفجارات التى تحدث فى مصر وسوريا والعراق وليبيا وفلسطين واليمن وغيرهم تحدث أيضا فى الدول الأجنبية؟
هل رأيتم الكنائس والمعابد تغلق أمام زوارها؟
هل رأيتم إرهابيا يدمر ويخرب فى دولة أجنبية؟
هل رأيتم الحقد والخيانة تنتشر فى الدول الأجنبية؟
هل رأيتم اطفالا تموت ونساءا تغتصب ورجالا تقهربالدول الاجنبية؟
هل رأيتم طوال حياتكم حصارا على دولة أجنبية؟

الأمور كثيرة والأسئلة كثيرة ولكن الاجابة كلها نعلمها جيدا وهى تختصر فى كلمة واحدة انها سقوط العرب.

نعم سقوط العرب مدبر من جهة الدول الاجنبية الكبرى فهم قاموا بافتعال الازمة بين الدول العربية فشاهدنا قطر وما حدث بها لانها وقعت فى فخ الامريكان واصبحوا منعزلين عن بعض الدول العربية ثم بدأ التدهور يصيب الصناعة والتجارة ويهددهم بالدمار ويهدد الدول العربية بالانقسام .

ثم شاهدنا فلسطين والمسجد الاقصى وما يدور فيه من احداث من قبل الاحتلال والعرب يشاهدون فقط ولا يملكون السلاح الذى يحاربون به عدوهم بسبب تدخل الدول الاجنبية بينهم والتفرقة التى حدثت بين العرب ككل فأصبحت بعض الدول العربية صيدا سهلا فى أيدى الاحتلال الاسرائيلى.

ثم جاءت ليبيا وكان لها نصيب فى التفتيت والتشتيت بين شعبها والشعوب العربية الى أن نالوا المراد منها واستولوا عليها واصبحت دولة غير مستقرة الى أن تم تدميرها واصبحت ايضا فريسة فى أيدى الاحتلال الاجنبي .

ثم جاءت سوريا التى لها نصيبا كبيرا من الدمار الشامل والتشتت لشعبها الذى اصبح يعيش دون وطن وشعبها يبحث بمفرده عن وطنه التى تسبب الاحتلال الاجنبي فى الدمار الذى يلحق بهم فأين العرب تجاه سوريا وشعبها .

ثم اليمن ومصر والعراق ثلاثة دول لن يفلتو من تدبير الدول الاجنبية فقد زرعت الخوف فى قلوبهم وقلوب شعوبهم واوهمتهم بالارهاب الى ان ظن الجميع ان الارهاب هو سبب رئيسي فيما يحدث بهذه الدول وان الارهاب تابع لمؤسسة اسلاميه ويتضح الامر اخيرا ان الارهاب وتمويل الارهاب لا يأتى الا من خلال الاحتلال الاجنبي ومعاونيه فهم من صنعوا الارهاب .

إخوانى الأعزاء.
ان ما حدث فى كل الدول العربية أمرا مخيفا جدا يهدد الاستقرار فى بعض الدول العربية بل يساعد على التفرقة بيننا كعرب بل تزداد الأزمة الى ان تحدث المقاطعه التى يريدها الاحتلال الاجنبى.

القضية الفلسطينيه والمسجد الاقصى ومايدور فيهما هو ناقوس الخطر الذى يهدد الوضع السياسي والاقتصادى ليس بفلسطين فقط انما بالوطن العربى ككل وهذا ما يريده وينافس عليه بشده الاحتلال الأجنبي .
إننى كثيرا أذكر كلمة إحتلال وكثيرا أذكر كلمة الدول الأجنبية نعم إنه إحتلال لأنهم إستطاعوا أن يحتلو الفكر الداخلى لنا وسيطروا علينا والدليل ماحدث بين بعض الدول العربية وبين دولة قطر وما يحدث الآن فى سوريا وفلسطين والعراق ومصر وليبيا والعرب يشاهدون دون التدخل الحقيقى لإنقاذ أراضيها وكيانها .
نعم قطر أخطأت لأنها تركت نفسها وسلمت نفسها لأمريكا والدول العربية ايضا أخطأت عندما تهاونت فى ذلك ولم تقف من البداية ضد أمريكا .
نعم فلسطين أخطأت لانها إنقسمت الى جهتين وللاسف الجهتين لايعملون لمصلحة وطنهم بل كلا منهما يتنافس للحصول على مصلحتهم الشخصية وأيضا الدول العربية أخطأت عندما شاهدت ذلك منذ البداية وأكتفيت بالصمت والمشاهده فقط وحدث مثل هذه الاحداث بدول عربية أخرى ولا يزال الأمر واقفا عند نفس النقطة فالاحتلال الاجنبي يمارس اعماله نحو إسقاط العرب والعرب صامتون لا يتكلمون ثابتون فى أماكنهم لا يتحركون والامر يزداد سوءا يوما بعد يوما والاحتلال يزحف ويقترب من الوصول الى الهدف بتمويلة للخائنين أمثال إرهاب داعش وغيرهم نعم فقد امتلك الاحتلال الارهاب بل صنع من العرب إرهاب لتنفيذ خططهم وهنا المأساه الكبرى نعم مأساه بكل معانيها ان ترى عربيا يساعد الاحتلال الاجنبي فى تنفيذ ما يصارع من أجله فهذا ما يبحث عنه الاحتلال الاجنبي هو إمتلاك مفتاح الأبواب المغلقة التى تحمى الدول العربية فالمقصود ليس مصر بمفردها ولا فلسطين ولا ليبيا ولا سوريا ولا العراق انما المقصود هو العرب جمعاء..

ألم تتذكروا التاريخ عندما قام الملك سيف الدين قطز بتوحيد العرب عندما رأى التتار يزحف الى الاراضى العربية ويستولى عليها فماذا فعل قطز؟
إنه قام بجمع الجيوش العربية ووقف ضد التتار وتصدى لهم حتى إنتصر عليهم وقام بإعادة كل الاراضى التى إحتلها التتار لأصحابها وترك رسالة قوية لكل الملوك والامراء بأن التفريط فى الارض هو نفس الشيئ فى التفريط فى الكيان وان الاراضى العربية هى ملكا لكل الدول العربية وان اتحاد الصفوف هو أمان للتصدى ضد النوايا السيئة التى بداخل الاحتلال الأجنبي .
فهل يوجد ملكا مثل قطز؟
فهل يوجد ملكا مثل مينا؟
فهل يوجد زعيما قويا يوحد العرب ويحافظ عليها ويسترجع اراضيها المنهوبة من الاحتلال الاجنبي؟
هل يوجد زعيما يقوم باسترجاع الفكر للمواطن العربى الذى استولى عليه الاحتلال الاجنبي؟
هل يوجد زعيما قويا يشهر سيفه ضد الاحتلال لعودة الروح بالمسجد الأقصى وعودة الاستقرار بليبيا وسوريا والعراق واليمن وتونس ومصر؟؟؟

أين الزعيم ومن هو الذى يحقق أحلام العرب ؟؟

أيها العرب أين أنيابكم الصلبة الحاميه التى تفترس كل من يعتدى عليها؟؟ أيها العرب لا تتركوا أنيابكم باردة فالاحتلال يزحف بشدة فأنهضوا قبل فوات الأوان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com