السبت , 23 أكتوبر 2021
أخبار عاجلة

بالفيديو.. نص كلمة الرئيس السيسي في إعلان «رؤية مصر 2030»

بواسطه شبكه المراسل

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن تخصيص 200 مليار جنيه للشباب المصري لن يؤثر أو يمنع إقراض الشركات الكبيرة.

وقال الرئيس السيسي ـ في مداخله له أثناء إلقاء محافظ البنك المركزي كلمته ـ إن معنى أن نقدم أو نخصص 200 مليار جنيه لصالح شباب مصر لكي يعمل في الصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر إن ذلك لن يتم على حساب الشركات الكبيرة”.

وسأل الرئيس السيسي محافظ البنك المركزي طارق عامر عن حجم الأموال التي قدمها القطاع المصرفي للشركات، فأجاب عامر “إنه خلال الفترة الماضية كان هناك تركيز كبير واستسهال لمنح القروض وبالتالي أكبر 50 شركة أو مجموعة اقتصادية في مصر كان لها نصيب 30% من قروض الدولة أي ما يقرب من 250 مليار جنيه”.

وقال الرئيس السيسي “أحب أن أوضح لكل المصريين أن هناك 50 شركة في مصر تم اقراضها 250 مليار جنيه، وكانت البنوك في هذا الوقت وما زالت تفضل في سياستها أن تقدم القروض للشركات القوية المستقرة، ونحن لم نمنع ذلك، وعلى الرغم من ذلك سيتم تخصيص 200 مليار جنيه للشباب”.

وطالب الحكومة ببذل الجهد الكبير في تنسيق وتوفير أماكن للشباب في المناطق الصناعية وتجهيزها بشكل سريع ومناسب يحقق المواصفات المطلوبة حتى لا تنتشر خريطة الصناعات الصغيرة والمتوسطة بشكل عشوائي.

وقال الرئيس السيسي” أريد أن أنظم العلاقة بين البنك والشاب الذي سيتقدم بطلب لمنحه قرض، كما لابد من توضيح ما سيتم عمله في المنطقة الصناعية سواء من إقامة مشروعات للغزل والنسيج أوغيرها من المشروعات الصغيرة”.

وأضاف السيسي” يجب أن تكون هذه المشروعات تحت سيطرة الدولة في التشكيل والبناء وليس في الإدارة بحيث حين يدخل الشاب هذا المكان يجد فيه مركزا للتأهيل ومستشفى صغير”، مشددا على ضرورة القيام بدراسات من خلال رؤية الاقتصاديين والاستثماريين حول الصناعات الصغيرة التي يمكن أن تقوم في مصر سواء غزل ونسيج أو تطريز أو غيرها..إذا لم نقم بذلك سنحتاج نحو 30 عاما ولن نستطع مواكبة الدول التي سبقتنا”.

وأكد الرئيس ضرورة بناء كيانات اقتصادية، وتوفير جميع المعدات اللازمة لتوفير البيئة المناسبة للشاب من أجل نجاح مشروعه، وأضاف موجها حديثه للحكومة، ” لو تم ذلك في دمياط من سنة ونصف مضت كما قلت من قبل لكان قد تم تسليم حاليا ألف ورشة للشباب”.

وحول مدينة الجلود بالروبيكي، قال الرئيس السيسي ” يجب أن يتم تخفيض الفترة الزمنية لتطوير الروبيكى إلى مرحلة واحدة بدلا من ثلاث مراحل..فلا يوجد وقت لذلك”، مؤكدا أن مصر دولة كبيرة تستطيع القيام بكل هذه الإنجازات خلال سنة ونصف.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه سيظل يعمل لبناء مصر وإعمارها حتى انتهاء مدته أو حياته، وأن التكاتف والعمل بجد سيسهل كافة المهام أما غير ذلك فستكون المهمة صعبة، مؤكدا ضرورة عدم النظر إلى المكسب القريب وتحمل المسئولية والعمل وبذل كافة الجهود من أجل تأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وقال” أوجه حديثي إلى محدودي الدخل الحريصين على أن تبقى بلدهم في سلام وأمان وخوفهم على ضياعها..الباقي أيضا لديه تلك المخاوف إلا أن البعض قد لا يدرك حجم التحديات التي تواجهها البلاد”.

وشدد الرئيس السيسي على ضرورة تكاتف الجميع والعمل سويا من أجل التغلب على تلك التحديات، وبناء مستقبل أفضل، وتحقيق ما يتطلع إليه الشعب المصري..مضيفا” نرغب في الخير والبناء وليس أي شيء آخر”.

وقال الرئيس السيسي” أرغب في بناء أفضل حي مال وأعمال في الشرق الأوسط في العاصمة الإدارية الجديدة”..مضيفا” أنا بقول لكل المصريين اللي بيسمعوني اسمعوا كلامي أنا بس”.

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم /الأربعاء/ أن الدولة المصرية تعرضت خلال الفترة الماضية وما زلت تتعرض لمحاولات لاسقاطها، مضيفا أنه يتم الان محاولات للعبث بوحدة المصريين.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس السيسي خلال فعاليات اطلاق استراتيجية مصر للتنمية المستدامة (رؤية مصر 2030).

:”اسمحول لي أن أوجه لكل الشعب المصري التحية والتقدير والاحترام، سأتحدث اليوم بكل صدق وإخلاص وأمانة وبكل علم، اتحدث إلى كل المصريين خاصة كل فئات الشعب المصري وليس المثقفين فقط، لأنه في حال تفهم كل المصريين ما أقوله سيصبح الأمر بسيطا وسهلا.

:”إن هدفنا هو الحفاظ على الدولة المصرية أي دولة غايتها القومية هي بقاؤها، بمعني أن الدولة المصرية خلال الفترة الماضية أو السنوات كانت معرضة لتهديد حقيقي وما زالت، وتحدثت أمام البرلمان بكل وضوح هل من كانوا يتمنون ويعملون من أجل أن يكون مصير مصر كمصير الأخرين قائم أم انتهي، إذا كان انتهي فذلك خير ولكنها لم ينته بعد، ما زالت المحاولات تبذل لكي تسقط مصر”.

:”إن كل التحديات التي يمكن الحديث عنها وكل المخاطر ليس لها أي قيمة أمام الحفاظ على وحدة المصريين، وما يتم الان محاولة العبث بوحدة المصريين، سواء مؤسسات الدولة مع بعضها البعض أو فئات المجتمع مع بعضها البعض، الإرهاب لم ينفع .. والضغوط لم تجد .. فسيتم الان تجربة اشياء جديدة، لن ينتهي هذه الأمر إلا بنجاحنا الحقيقي في تجاوزه”.

:” لا أتحدث عن المخاطر حتى يتم أخذ أية إجراءات استثنائية، فهل توحدكم اجراء استثنائي، هل الخوف على بلادنا إجراء استثنائي، أن نكون كتلة واحدة اجراء استثنائي .. كانت استراتيجيتنا وسياستنا هي المحافظة على الدولة والبناء”.

:”وسوف أتحدث إليكم على ما تم تنفيذه خلال الـ 20 شهرا الماضية فيما يخص البنية الأسياسية والتي يوحد بها نقص شديد، ففي الطرق تم بناء 5 آلاف وستكتمل إلى 6 آلاف سيكونوا جاهزين آخر هذا العام إن شاء الله”…”نحن نحاول بناء دولة حقيقية، أنا سوف أتحدث عن أشياء نعرفها أنا بتكلم عن 133 كوبري في 20 شهرا حتى يكون التحرك أسهل من مكان لأخر وبما يساعد في توفير الوقت وكذلك الوقود”.

“:المواطن اليوم يريد أن يشعر أنه يتعامل بشكل معزز ومكرم يستطيع السير بصورة يسيرة.. مصر بها نحو أكثر من 70 الف كيلو موجدين على مدار تاريخنا لو أردنا في عمل صيانة لهم وتمكننا من عمل 10% من الطرق يكونوا 7 الاف كيلو أي أنه يتم الانتهاء منهم على 10 سنوات.. وبما يتيح دعوة المستثمرين وتسهيل حركات الصناعة لهم من خلال تلك الطرق والبنية الأساسية”.

“:مشكلة الطاقة التي استمرت في مصر من 7 أو 8 سنوات، حد يتصور أن المشكله دي تخلص في سنة.. احنا مش عايزين ننسى ..طيب بكام ؟؟ ب 150 مليار جنيه، الطرق التي تم تنفيذها تكلفتها لا تقل عن 50 مليار جنيه.. زي ما بقولكوا كده.. وإحنا بنعمل الطرق دي كان بيتعمل داخل المطارت حقول طيران حوالي 600 كيلو”.

“:أنا عارف مصر زي ما أنا شايفكم قدامي كده وعارف علاجها.. وأنا بوجه حديثي لكل من يسمعني في مصر.. لو سمحتم متسمعوش كلام حد غيري.. أنا بتكلم بمنتهى الجدية… أنا مش راجل بكذب ولا بلف وادور ولا ليه مصلحة غير بلدي ومش بس ليه مصلحها غيرها.. وفاهم أنا بقول أيه”.

:”البرنامج اللي اتعمل ده كان الهدف منه إننا لأول مرة نعرف شبابنا قضية مصر الحقيقية من خلال برنامج مدته 3 شهور وتستكمل دراسته.. لن أسمح بتمزيق مصر خلي بالكوا أنا مش هسمح بكده محدش يفكر إن طولة بالي وخلقي الحسن معناه إن البلد دي تقع .. قسما بالله اللى هيقربلها لاشيله من فوق وش الأرض.. أنا بقول لكل مصري بيسمعني انتوا فاكرين الحكايه ايه.. أنا مسؤول أمام الله عن 90 مليون وسأقف أمام ربي يوم القيامة أقوله أنا خليت بالي منهم.. عايزين تخلوا بالكم منهم معايا أهلا وسهلا مش عايزين لو سمحتو اسكتوا”.

:”أنا بتكلم كده عشان مصر برقبتنا كلنا وانا لما بقول كده لا اشكك في احد.. بس خلوا بالكم أنا باتكلم مع كل المصريين بكل ظروفهم.. أنت بتفقدهم معنوياتهم ليه”..

“:مشكلة الكهرباء تم الانتهاء منها خلال سنة، بل ودخلت كهرباء لمصر تكفي حتى 2017، ما يمثل 50% من كهرباء مصر على مدى تاريخها.. هذه الكهرباء لا تخص فقط استخدامات المواطنين بلا تخص أيضا الصناعة.. يعني نرحب بأي مستثمر ينفذ صناعات في مصر”.

:” لا أتحدث عن المخاطر حتى يتم أخذ أية إجراءات استثنائية، فهل توحدكم اجراء استثنائي، هل الخوف على بلادنا إجراء استثنائي، أن نكون كتلة واحدة اجراء استثنائي .. كانت استراتيجيتنا وسياستنا هي المحافظة على الدولة والبناء”.

:”وسوف أتحدث إليكم على ما تم تنفيذه خلال الـ 20 شهرا الماضية فيما يخص البنية الأسياسية والتي يوحد بها نقص شديد، ففي الطرق تم بناء 5 آلاف وستكتمل إلى 6 آلاف سيكونوا جاهزين آخر هذا العام إن شاء الله”…”نحن نحاول بناء دولة حقيقية، أنا سوف أتحدث عن أشياء نعرفها أنا بتكلم عن 133 كوبري في 20 شهرا حتى يكون التحرك أسهل من مكان لأخر وبما يساعد في توفير الوقت وكذلك الوقود”.

“:المواطن اليوم يريد أن يشعر أنه يتعامل بشكل معزز ومكرم يستطيع السير بصورة يسيرة.. مصر بها نحو أكثر من 70 الف كيلو متر موجدين على مدار تاريخنا لو أردنا في عمل صيانة لهم وتمكننا من عمل 10% من الطرق يكونوا 7 الاف كيلو متر أي أنه يتم الانتهاء منهم على 10 سنوات.. وبما يتيح دعوة المستثمرين وتسهيل حركات الصناعة لهم من خلال تلك الطرق والبنية الأساسية”.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي ” كان لابد من توفير ما يحتاجه المستثمرون لإنشاء المصانع والمشروعات من توفير الكهرباء .. إذهبوا لتروا ما تم تنفيذه على أرض الواقع

وفيما يتعلق بالشئ الأخر في البنية الأساسية وهو الغاز، قال ” كان هناك مصانع كثيرة وكان لدينا نقص في الغاز، هناك مصنعين للتغييز، موجودين في مكان لا أريد أن أقول عليه حتى نتجنب أهل الشر وحتى لا يضرنا أحد، هذان المصنعان إيجار المصنع الواحد 5 ملايين دولار في اليوم، علشان نقدر نقول إن الغاز المطلوب لمصانع مصر كلها ولكل استخدامنا موجود ، ما تم الحديث عنه تم انجازه في شهر نوفمبر الماضي .

وأضاف السيسي ، “حاليا نعمل في الموانئ والمطارات، ويوجد 3 موانئ نعمل فيهم بشكل جيد شرق التفريعة، ونحاول نرى أخر ما تم في المجال الذي نتكلم فيه ونحاول القيام به ، نحن نبني ميناء على أرقى مستوى وجد 10 شركات مصرية تعمل، وكل شركة تقوم بعمل 500 متر لكي يتم الانتهاء منه خلال العامين ونكون مستعدين .. في المطارات تم الأنتهاء من 3 مطارات وكل مانقوم به الان هو تحضير العلامات الملاحية الخاصة بارشاد الطائرات ، لكي يكون الثلاث مطارات جاهزين ،وكل مطار يستقبل 1.7 مليون ، وهذا الكلام قد انتهى ، وكل ما اقول عليه هذا هو البناء”.

وفيما يتعلق بموضوع المياه قال .. “ان الشباب لديهم قلق من الفقر المائي وهذا صحيح وأنا معكم ، حجم المياه التي يتم معالجتها في مصر 10.5 مليون متر مكعب في اليوم، وهذه المعالجة ثنائية لحوالي 8 ملايين ، و 5ر2 تقريبا معالجة ثلاثية نحن في صدد عمل محطات معالجة خلال سنة ونصف أو سنتين لحجم مياه قدر ما تم عمله خلال 30 عاما الماضية.. نصيب المصريين من هذا هو دولة بتبني ودولة تقوم بأن أنا أوفر 10 ملايين متر مياه في اليوم أي ما يقرب من 5ر3 مليار متر مكعب في السنة.

وتابع قائلا ” يوجد كلام لا أستطيع أن أقوله ولكن سوف أتحدث ، إلا أنه من منظور الأمن القومي المصري غير صحيح التحدث عنه” .

هناك سد يتم بنائه وسيتم الاتفاق مع الناس على عدد سنوات معينة يحجزوا المياه حتى يتمكنوا من بناء السد ، كيف يمكن تعويض تلك المياه ،اترك الفلاحين بدون مياه ، أدعوا الجميع إلى دراسة أي موضوع جيدا ومعرفة تفاصيله قبل نقله أو التحدث عنه إلى المواطنين ليس فقط في هذا الشأن وانما في كافة المشكلات الاخرى.

وأضاف الرئيس أنه على علم ودراية بالاشياء التي تم انجازها على الارض وتكلفة كل مشروع وانه دخل في تفاصيل التعاقد ،المشاريع التي تحدثت عنها تكلفتها الاجمالية تصل إلى نحو 400 مليار أو 500 مليار ، أنا متأكد أن ما تم تخفيضه ما يقرب من 200 مليار .

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي “عندما أتحدث عن البقاء فالغاية القومية للدولة المصرية، هو ان يستمر البيت المصري .. ولكي يستمر لابد من البناء والمحافظة على الدولة ” .

وأضاف أن “قناة السويس الجديدة كان يمكن أن يتم تنفيذها خلال 3 سنوات، وكثير من السياسيين فضلوا أن يتم انشاؤها في مدة 3 سنوات .. ونحن نستطيع القيام بها في سنة وقمنا بذلك لكي نعطي الامل للمواطنين ، وعندما اتحدث عن الاسعار لم اقصد بها غير استدعاء شيء لدى المصريين وعند الوزراء والمسئولين لمنع الفساد”.

وفي معالجة المياة، قال الرئيس السيسي “نحن نحتاج الى 10 ملايين أو اكثر ، واقول هذا الكلام لان هناك من يحاول التشكيك في قدرة الدولة المصرية علي تحقيق أهدافها وأمالها.. هناك من يعمل لكي يجعل المصريين في حالة نفسية غير مستقرة، وفي ناس تتحدث في مواضيع لا علم لها بها ، لكنى رأيت أن مخاطر عدم التحدث بالمواضيع أقل من أن البلد تضيع مني، محدش بيقول بيانات لدولة على الهواء .. الناس تأخد وقت طويل لتجميع هذه البيانات.. هل النهاردة مصر من 50 سنة زي دلوقتي بعدد سكانها، حجم المياة التي تأتي لمصر لم تتغير كثيرا .. نحن مستهدفون نحو 500 ألف متر مكعب من المياة يوميا ولوتمكننا من الوصول لأسعار مناسبة مع الشركات المسئولة لمعالجة المياه قد نصل للمليون”.

وقال الرئيس السيسي ” كان يمكن أن تركز استراتيجية الدولة على مواجهة الارهاب فقط ونترك كل الملفات ، ولكننا حرصنا على مجابهة الارهاب وبناء الدولة في وقت واحد.. أذكركم بموازنة الدولة وبحصصها وما يتبقى لمصر منها ، موازنة مصر تقدر بحوالي 850 مليار جنيه ..هذا ما يمكن صرفه على مصر ، نحن نتمنى أن يكون عجز الموازنة 250 مليار جنيه ، يتم اكمال باقي ال 800 ب 250 مليار جنيه سلف”.

ان الدعم في مصر يقدر ب 250 مليارا على الاقل سنويا يقدم لشعبها سواء في قطاع الطاقة والغاز والسلع والخدمات ، كما يوجد 250 مليارا خدمة الدين وذلك يعني فوائد قروض ..حتى عام 2011 كانت حجم الدين الداخلي لمصر حوالي تريليون جنيه ( 1000 مليار) ، في الأربع السنوات الثانية كملنا التريلون الثاني وخدمتهم 250 مليارا، ماذا يتبقى للمواطنين ولمصر؟!.. قولت ذلك الكلام حين التقيت بالناس في الحملة الرئاسية وقولت كذلك حين كنت مديرا للمخابرات لكل المثقفين والمفكرين والمصريين، لا أحد يتصور أن قولت هذه الارقام الآن في موقعي بالرئاسة ولكن أوضحت قبل ذلك الحال الحقيقي لمصر، رغم صعوبة هذا الكلام حتى يدرك المواطنون حقيقة التحديات “.

وبشأن موضوع الاسكان ، قال الرئيس السيسي انه في حال لم نستطع التحرك كل عام ونقوم بتوفير اسكان اجتماعي مناسب للناس والحكومة تكون قادرة على ان تكف أيدي البناء على الاراضي الزراعية او البناء العشوائي ، أولا أوفر للناس السكن وفي المقابل لابد أن تتخذ اجراءات قوية حقيقية، وإلا الاراضي الزراعية خلال سنوات ستنتهي، ولا بد ان نقف وقفة حاسمة ليس من الدولة فقط ولكن من المصريين.. يجب ان نقدم في الاسكان الاجتماعي كل ما يطلبه المواطنون على مدار السنين القادمة.

وبشأن زراعة المليون ونصف مليون فدان، قال الرئيس نحن نتحدث عن مجتمعات عمرانية متكاملة لا خيار لنا غير ذلك.

وبشأن المشروعات الصغيرة والمتوسطة ، قال سيادته، إن هدفنا والحكومة أن نوفر كيانات بمعنى أن أقوم بعمل مشروع نوفر على الشاب الدراسة ، أقول فكروا في عمل مجموعة كيانات واعدة للعمل ويتم تقديمها للشباب ويتسلمها ويسدد القرض من الارباح… إن المبلغ المرصود لشباب مصر أو لكل من يرغب أن يقوم بعمل صغير أو متوسط ال 200 مليار مبلغ كبير ويغطى ملايين من المواطنين.

وحول بقاء الدولة المصرية ، قال الرئيس، نحن نرغب في الحفاظ على بلدنا فلابد من أن أعرف من المستهدف ومن يرغب في هد الدولة، ونعمل على ألا يحدث ذلك، البقاء يعني تحديات داخل وخارج .. تحديات خارجية تعني سياستنا الخارجية .. والمصالح المصرية ..الأمن القومي المصري والعربي .

وحول التحديات الخارجية وعلاقات مصر الخارجية ، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي ” إن مصر تمكنت خلال العام ونصف العام المضي قدما في تحسين علاقاتها الخارجية ، كثير من الدول كانت ترغب في معرفة هل القضية المصرية كانت محاولة تغيير حكم بالقوة أم التجاوب مع ارادة شعب أراد التغيير ، فكانوا يريدون معرفة ذلك ،وان هذا الامر تم فيه قطع جهد كبير ، وان الامر اصبح واضحا في علاقة مصر مع دول العالم .. إن مصر لم تفقد أي علاقة مع أحد أو اكتسبت عداء أحد، وعلى الصعيد الافريقي كل يوم مصر تقطع شوطا جيدا في هذا الشأن ، وعلى صعيد العلاقات مع آسيا والدول الكبيرة مثل الهند والصين وروسيا واليابان وكوريا تسير بشكل جيد ، مع الاحتفاظ بعلاقتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية ومع الغرب.

إن الأصل في الدولة المصرية أو أي دولة مؤسساتها ، المؤسسات كل ما كانت قوية ومستقرة وسليمة اصبحت الدولة لها القدرة على البقاء والدفاع عن النفس، والمتثلة في دستور وبرلمان ومؤسسة رئاسة وحكومة.

اي مؤسسة تكون غير مستقرة تؤثر على الدولة المصرية ، حاليا يوجد دستور يحكم ويوجد تشريع وإطار بين المجتمع وبعضه وبين المؤسسات وبعضها البعض تم تحديده في الدستور وان اي عبث به سيكون عبث في البقاء.

وحول البرلمان ، قال الرئيس السيسي ” إن البرلمان الحالي جاء بناء على ارداة الشعب ، وان هذا البرلمان جاء بدون أي تزوير في الانتخابات ، إن 50 % من أعضاء البرلمان الحالي هي أول مرة لهم داخل قبة البرلمان، كما أن الشباب في هذا البرلمان يمثلوا الثلث ، فضلا عن وجود 80 سيدة وهي تعتبر نسبة جيدة مقارنة ببرلمانات العالم.. هذه تجربة ،والتجربة بها ما هو جيد وما هو غير جيد ، في اطار المحافظة على الدولة المصرية يجب النظر إلى الاشياء الايجابية ،نحن في اضعف حالاتنا ، ويجب تعزيز الروح المعنوية للبقاء.

الحديث عن هيكلة الجهاز الاداري ، تم عمل جهد ، لو فيه اصلاح لابد من دفع الثمن ،وان هذا الثمن لن يكون على حساب الاسر أو مرتباتهم ،اذا كان لدينا ما يقرب من 7 ملايين موظف في الحكومة ،فإن مليون منهم كاف، إلا أن الدولة المصرية لن تعمل على تخفيض المرتبات، وان هذا الحديث أيضا لن يؤثر على حجم العلاوة الدورية كل سنة.

انا أقول للمرة الثانية .. اذا كنتم تريدون اصلاح البلد بجد، يجب أن تقفوا بعضكم مع بعض وبجانب هذه المؤسسات.. خلينا نتحدث عن المؤسسات السيادية .. هل خلال السنوات الماضية نظام التعليم استطاع ان يخرج لنا منتجا جيدا أم لا؟ .. انا اتحدث على أعوام طويلة يعني عدد كبير منا استفاد او تضرر منه .. أوعى وانت بتصلح تكسر لأن كسر هذه المؤسسات دي يعني الدولة بأكملها.

نحن نمتلك قانون وسيادة للقانون ولا يوجد تدخل أبدا فيه .. وده في اطار رغبتنا ان تصبح دولة لابد اننا نحترم القانون وسيادته ولا نتدخل فيه .. وان كان يوجد تعديلات سنحققها بوجود البرلمان.. لكن نشكك في البرلمان ونهاجمه ونهاجم الحكومة ومؤسسات الدولة .. لا.. اظن بعد اللي انا بقوله ده وبحكيه مفيش كلام تاني بصراحه.

انا لما أجي دلوقتي واقول أن الحكومة لا تقر في البرلمان القادم وان البرلمان هو الذي سيشكل الحكومة .. كام شهر؟؟ .. الله اعلم؟؟ احنا ليه بندخل في دوامات ؟؟ ..الدستور هيتنفذ علينا ولو حصل مشكلة هنوصلل للي بعده والبلد بتعيش يوم بيوم .. خلي بالكو أنا بنبهكم يعني متستحملش اننا نقول الحكومة دي تقعد شهر ونستنى الحكومة التانية لما تتشكل .. لا.. القانون والدستور له اطار ومسار.

البقاء يعني الحرص على مؤسسات الدولة وهذا لا يعني أن نتهاون في آدائها .. بس انا لازم انبهكم وبقول تاني نخلي بالنا من كل حاجة بنعملها عشان مندخلش في مشكلة كبيرة ونلاقي المؤسسات دي بتتفكك مننا احنا مصدقنا نوصل للكيان اللي احنا فيه وبالشكل ده.

وقال الرئيس السيسي ” إن كل الدنيا تأتي اليوم لزيارة البرلمان المصري ، لأن كل الناس معترفة به وفرحانه به.. يوجد توافق مجتمعي تشكل بعد 30 يونيو هدفه استراتيجي لكم كلكم، انكم تقومون بالحفاظ عليه ، المجتمع المصري كله في هذه الكتلة .. لسه بدري لكي تقومون ببدء الممارسات ديمقراطية بالمعنى المفتوح أي ننقد ده وده يمشي ، لسة شوية ، لا أقول لايوجد ديمقراطية لا والله ، خلي بالكم ، نحن نعملها في ظروف صعبة ، فحافظوا على مصر وعلى التوافق المجتمعي .. أنا لا اريد أن اذكر اسماء اشخاص أو أي كيانات أو موسسات في الدولة لا ، القانون سيأخذ مجراه، ولو سمحتم نتوقف كلنا عند هذا الخط ، والكيانات التي اتكلم عنها انتبهوا جيدا فانتم جزء من البلد هذه ومسئولون عن أمنها وسلامتها وعلاجها “.

” انا قلت موضوع الاقتصاد لكي تفهموا جيدا قدر صعوبة توفير أموال لتعليم جيد ، وعلاج جيد ، صحيح لسه ، يعني فيه قصور في هذا نعم، هل تتصوروا أن أحدا يستطيع انهاء المسألة في سنتين أو ثلاثة أو أربعة لا والله ، ولكن بنا كلنا نستطيع انهاء مسائل كثيرة بأن نسع بعض ونتفهم ظروف بعضنا البعض”.

” انا لا اتكلم في المحافظة على التوافق فقط وانما بحاجة الى تقويته وتحسينه ، ويكون لدينا برامج من الحكومة ومن منظمات المجتمع المدني والاعلام لكي يكون هذا النسيج قوي ،التحدي لم ينته ، وانظروا حولكم لتعرفوا انه لم ينته.. الذي يهدد بقاء الدولة هو العمل العنيف ” الحرب” بأي مفهوم لها سواء كانت بين دول أو الارهاب الذي نجابهه.

” نحن الان نتكلم على مجابهة الارهاب و المتواجد في مصر ، ” دعوني اقول لكم باختصار انا كنت موجود وعارف جيدا وانا مدير بالمخابرات ما يوجد في سيناء جيدا وأعدادهم وأسلحتهم والشكل الذي كان موجود ما هو ، والمجابهة بدأت بعد 30 يونيو، لأن قبل ذلك كان لايوجد مجابهة ، وبالمناسبة هم الذين بدأوا وليس نحن ، أنا أقول لكم كلاما حقيقي هم الذين بدأوا، كان ممكن كلنا نعيش مع بعض وكل واحد بفكره ، لكن لم يحدث “.

” ساقول لكم حاجة غريبة في 25 يناير كان كل المطالب الموجودة هى تغيير النظام ، وتحقق تغيير النظام .. خلي بالكم يا مصريين لو في فرصة لزيادة أي أموال لأي حد في مصر .. لا أحد سيتردد في اعطاء أموال للناس لكي تعيش بصورة جيدة “.

وعن الاوضاع في سيناء، قال الرئيس ” اتحدث عن هذا لاطلعكم على ما يدور في سيناء .. وكنت اعلم جيدا ما يدور في سيناء واعلم ايضا ما يدور بعد 30 شهرا ليس فقط في سيناء لكن في كل مصر”، مؤكدا عدم رضائه علي بعض التجاوزات التي تحدث .

وأعرب الرئيس عن تمنياته في أن يقوم البرلمان بمتابعة شئون أهالينا في سيناء، ويتوجه لأهالينا في النوبة وفي المنطقة الغربية ومختلف بقاع مصر”، مشيرا إلى أن الارهاب ما زال يتواجد بيننا. . مشيرا الى أن من قام بإسقاط الطائرة الروسية لا يقصد فقط ضرب السياحة، وانما الهدف هو ضرب العلاقات مع روسيا ومع ايطاليا.

وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي انه ” لا توجد قناة اتصال حقيقية بين الدولة ومؤسسات الاعلام ، ولا يوجد تواصل حقيقي بشكل منتظم مع مؤسسات الاعلام.. إن الصراع الذي يتم معنا هو محاولة لايقاف البناء في مصر ، والسعي لتدمير بقاء الدولة ، لا يمكن لأحد يستطيع أن ينال من مصر ، طالما أن المصريين كتلة واحدة.

ووجه الرئيس السيسي حديثه للشباب قائلا: ” هل تشعرون بأننا نسعى للتواصل معكم ونجهزكم ونوفر لكم ما أمكن في ظل ظروفنا ما يمكن أن يشجعكم ويطمئنكم على الغد .. نستطيع القول إن مشروعات داخل مصر تعمل بدون مبالغة بعمالة ليست اقل من 2 مليون عامل .. فمثلا سيتم انشاء 400 الف شقة بتكلفة حوالي 60 مليار جنيه هذه المبالغ تضم مرتبات للعاملين بهذا المشروع تقدر بحوالي 25% من ال 60 مليارا”.

“إن كل الصناعات لصالح مشروع الاسكان سوف تعمل ..حيث كنت اتحدث مع رئيس الهيئة الهندسية قال لي ممكن أن اطلب عمالة وتحدث عن جنسية معينة ..ولكنني رفضت .. لقد اتفقنا على ان تتم كل المشاريع بعمالة مصرية .. نحاول مع كل شبابنا لتوفير فرص حقيقة لمستقبل أفضل وهو أمر لن يظهر حاليا بشكل مباشر، فمثلا البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب سنأخذ منهم مجموعة كبيرة لتعمل مع الحكومة على مستوى المحافظات ،حتى تكون الاموار واضحة سنأخذ افضل عناصر سيتم توزيعها في مؤسسات الرئاسة والحكومة والمحافظين “.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي ” لا يمكن أن نحل مسألة التعليم في سنة أو عشرة ، نحن ذاهبون خلال اليومين القادمين إلى اليابان لطلب مساعدتهم في هذا الشأن بشكل قوي ونحن مستعدون في التعامل معهم وتوفير كافة الاشياء في هذا المجال لهم للنهوض به وان هذا ليس له علاقة بجهد وزارة التربية والتعليم”.

وأرجع السيسي إلى الأذهان تاريخ محمد علي عندما قاد مصر 45 عاما ، قام بانشاء الجيش فقط بعد 11 عاما .

نحن رأينا استراتيجية 2030 وهذه سيكون لها نقاش وورش عمل وان شاء الله خلال شهر سبتمبر وخلال السنة الحالية بالكامل سنرى نحن رايحين فين ، لا يجوز ان يتم إهانة المصري .. جميعنا واحد هذه هي لدنا جميعا ، الحق لهو نصرة المظلوم .. لو أحد فينا غلط هيتحاسب وده مالوش علاقة بالباقي.. لو في أي مؤسسة حد غلط لو في الاعلام مثلا لا يجوز القول بأن الاعلام كله هكذا وكذلك في التعليم وأيضا في الداخلية لو أحد غلط لا يجوز تعمييم الغلط على كافة وزارة الداخلية.

اختم كلامي ،، أنا حاولت اتكلم ببساطة واوضح حجم الاشكالية الموجودة ولا يجوز غير ان نراها كلها مع بعضها ونعرف حجم تأثير كل التحديات على مصر ،، نحن قادرون على مواجهة كافة التحديات بتكاتف الجميع مع بعضهم البعض ، أرغب في أن اقول أن ما تم انجازه وعمله خلال العام ونصف العام الماضي كان لن ينجز خلال 20 عاما ،وان ما تم عمله وانجازه ليس فضل شخص بعينه انما بفضل جهود المصريين كافة والتحية للمصريين .

انا بشكركم وسعيد ان أنا ألتقي من خلالكم بكل المصريين وأطمنهم على مصر وبقولهم مصر واقفة بخير وسلام وانتم في أمان وسلام ،، تحيا مصر.. تحيا مصر.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته “.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com