تثقيف المجتمع قانونيا

بقلم : اشرف عمر
كليات الحقوق ووزارة العدل ونقابة المحامين من المفروض ان عليهما حقوق وواجبات تجاة تثقيف المجتمع
وذلك عن طريق العمل علي اعداد المبادرات اللازمة لتثقيف الفرد والمجتمع من النواحي القانونيه بعد ان زادت الجرائم ومخالفة القوانين وذلك لمعرفه ما له وماعليه في النصوص القانونيه التي تقرها الدوله وضرورة احترامها وان يكون الانسان متحضرا ملتزما بالواجبات التي تقع علي عاتقه تجاة الدوله والفرد محافظا علي نفسة من الوقوع فريسة لاخوان الشيطان من المجرمين والبلطجية والفساد الوظيفي
ونظرا لغياب دور نقابه المحامين وووزارة العدل وكليات الحقوق المجتمعي فانه قد زادت معدلات الجريمة والبلطجة وسلب الحقوق وضياعها في داخل المجتمع وذلك كله بسبب جهل الانسان في معرفه أبسط الحقوق والواجبات نحو احترام المجتمع والاجراءات الواجب عليه اتخاذها تجاه اي مشكله والدفاع عنها في المعاملات المدنيه بين الافراد وغيرها
ولذلك زاد تعدي الكثير من بني الانسان علي الحقوق الخاصة والعامه بسبب الجهل والعشوائيه التي تحيط بكثير من الناس وتم استغلال الكثير من بعض الموظفين الفاسدين هذا الجهل
و حتي يتسني الالتزام دائما في التعاملات اليومية تجاه الدوله والفرد واحترامها ضرورة ان يعلم ويتعلم الانسان اولا ماله من حقوق وماعليه من واجبات من النواحي القانونية لانه بسبب غياب الوعي القانوني لدي الانسان كثرت الجرائم التي يوجد فيها التعدي علي الاموال والممتلكات العامة والنفس والمال وبالذات النصب والاحتيال واكل حقوق واموال الناس بالباطل وهذا كله سببة الجهل العلمي والقانوني وكلنا نعلم اعداد الاميين في دولنا وبالذات مصر ، لذلك فانه قد ان الاوان علي نقابه المحامين ووزارة العدل وكليات الحقوق ان يقوما بدور مجتمعي لتثقيف الانسان من النواحي القانونية وتبصيرة علي الاقل بالحقوق والواجبات التي ينبغي عليه اتخاذها في حمايه نفسة وماله لان المحاكم تأن بقضايا متنوعه وكثيرة من قضايا الاسرة والمال والنفس ويعود سبب ذلك كلة الي الجهل القانوني المنتشر في المجتمع
القانون هو الضمير الذي ينبغي علي كل مواطن ان يعلم علي الاقل فيه الحقوق والواجبات العامه في التعاملات اليوميه وان يتعلم الانسان اخذ الاحتياطات اللازمة لحمايه نفسة بدلا من العشوائية التي يسير عليها المجتمع في التعاملات اليوميه وان يلجأ الي المحامي قبل اتمام اية معاملات تخصة تفاديا للوقوع في اية مشكلات يصعب معها استرداد ما فقدة بسبب الجهل القانوني
وعلي والاعلام ووزارة التعليم ادراج مواد القانون في مناهجها مبكرا وقيام كليات الحقوق والمنابر الدينية في الاوقاف والعدل والداخلية تسليط الضوء علي تنمية وعي الانسان وتبصيره بالنواحي القانونية في جرعات يومية مكثفة وجاذبة وان يتعلم ان الوقاية خير من العلاج لان دور هذة الجهات وغيرها هو بناء الانسان ثقافيا وفكريا والنهوض به اولا وفي تخفيف العبيء عن المحاكم والشرطة
لان اكلي الحقوق كثر ومحترفين في استغلال جهل الانسان في نهب مالديه وهذا الامر قد اصبح عادة لدي الكثير بسبب الجموح في السعي للثراء السريع وقضاء الشهوات وغياب الوعي
وانواع واعدادالقضايا في المحاكم تشهد علي ذلك ولاسبيل نهائيا من الخروج من هذا الامر الا بتثقيف الانسان قانونيا وقد ان الاوان ان تقوم كل جهه مسؤولك بهذا الدور المجتمعي المهم في تثقيف الانسان

شاهد أيضاً

قصيدة الشاعر لزهر دخان :إنْــــــــــحَطَ مُسْتَوَی فَاتَتّهُ نِعْمَةَ الفِكْرُ فِي زَمَنٍ الحَــوَلُ فِيهِ بِأقَلِ مِن شَهْرٍ

كتب لزهردخان إنْــــــــــحَطَ مُسْتَوَی فَاتَتّهُ نِعْمَةَ الفِكْرُ*** فِي زَمَنٍ الحَــوَلُ فِيهِ بِأقَلِ مِن شَهْرٍ قَــــــــدّ …

%d مدونون معجبون بهذه: