الصحفى الكبير محمد سليمان

تشكيل مجلس اعلى للصحافة موازى:

بقلم الصحفي الكبير / محمد سليمان
نظرا لما الت اليه الصحافة المصرية على وجه الخصوص والاعلام بشكل عام من انحدار وركاكه وانهيار مهنى وفشل ادارى وفساد مستشرى مالى وادارى واخلاقى مما ادى الى اوضاع مزرية فى غياب تام للرقابة والمتابعة بلا اى حسيب او رقيب وفوضى عارمة داخل المؤسسات الصحفية القومية عن قصد وبنية مبيته ويبدو ان اعضاء المجلس الاعلى للصحافة لديهم مخطط لهدم هذه المؤسسات باختيار معظم القيادات الصحفية على معايير تحكمها الغباء والجهل وضعف الشخصية مما فتح الباب على مصرعية لنهب هذه المؤسسات واهدار مواردها التى تتحملها الدولة والحكومة عن طريق وزارة المالية من دم الشعب المصرى ومع ذلك تحقق هذه المؤسسات خسائر فادحة سنويا دون النظر فى التطوير من الناحية الادارية والسياسات التحريرية التى عفى عليها الزمن والتى لا تثمن ولا تغنى من جوع مما ساهم بشكل كبير فى العزوف عن القراءة فى معدل توزيع يتراجع وينحصر يوم بعد يوم واهلاك ورق وطباعة بدون جدوى اقتصادية اضافة الى المشاكل المتراكمة من ديون باهظة على هذه المؤسسات الفاشلة لصالح التأمينات مما يهدد العاملين بعد بلوغ سن المعاش وتعطيل اسطول السيارات لعدم تجديد رخص القيادة وضرائب وكهرباء ومياه وتقريبا جميع الجهات لها مستحقات مالية اضافة الى الشللية والواسطة والمحسوبية بتعيين الاقارب والمعارف والحبايب بشكل فج والادهى ان بعض القائمين على هذه المؤسسات قامو بتعيين اقاربهم على الرغم من فشلهم الزريع بل والادهى انهم بسرعة الصاروخ اصبحو قيادات صف ثانى وثالث ويتحكمون فى الاصدارات بعبث ناهيك عن محاربة الافكار الجيدة والجديدة لان الجميع اسر وعائلات كاملة فى مخالفات بالجملة للقوانين واللوائح والاعراف وبدون اى ضوابط او اى معايير والطامة الكبرى ان بعد كل هذه الكوارث يتم توزيع مكافأت بارقام فلكية للمقربين وكشوف البركة للموعودين فى استنزاف مرعب واشياء اخرى مكانها الجهات الرقابية والقضائية فى مباركة تامة من المجلس الاعلى للصحافة الذى يضم مجموعة تحكمهم نفس الخصال ولهم مصالح مشتركة واقارب ايضا مما جعل الزيت اندمج مع الدقيق ولم يلتفت الى اى مخالفة ولا يقوم بدوره الرقابى ويغض الطرف عن اى تجاوز ولم يحرك ساكن فى النظر فى المشاكل المتراكمة لان المجلس اكبر المستفيدين من هذه الاوضاع ولاطالة مدته لاكبر وقت ممكن حتى لو ماتت هذه المؤسسات واصبحت جسة هامدة والنداء هنا للجهات الرقابية والسيادية ولرئاسة الجمهورية الازمة تفاقمت والكارثة وقعت والمصيبة حلت وبحت اصوات وطنية اختلفنا او اتفقنا معهم لكن موقفهم معبر عن جموع العاملين فى الحقل الصحفى ومنهم النائب مصطفى بكرى والاعلامى احمد موسى والكاتب اسامة هيكل وزير الاعلام الاسبق ورئيس لجنة الاعلام بمجلس النواب وغيرهم من الغيورين على مؤسسات الشعب من اجل انقاذها من الدمار ومعاقبة القائمين عليها وعلى المجلس الاعلى للصحافة وبحث ثرواتهم واعادة النظر فى جميع القرارات وحتى يحدث ذلك اطالب الشرفاء بالمبادرة بتشكيل مجلس اعلى للصحافة موازى لهذا المجلس كمحاكاة وتقديم دراسات للازمات والمشكلات والكوارث القائمة وتقديم نموذج للتطوير قابل للتنفيذ على يد خبراء فى الاعلام والقانون والاقتصاد والادارة حتى يتم كشف الحقائق للرأى العام وللدولة ويقدم كمنتج نهائى لرئاسة الجمهورية والبرلمان حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه اللهم انى بلغت اللهم فشهد

شاهد أيضاً

الثور الهائج الروسي يأكل الثور الأبيض الأمريكي

مقالة لزهر دخان دارت للحرب رحاً لم يتمكن من تدويرها أجيال قديمة من النظاميين الروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *