توريد الأسلحة لأقسام الشرطة وسيله لتقرب ومنع الحملات الأمنية بأسيوط

كتب شحاتة أحمد
بعد عملية الفوضى والعشوائية التي شهدنها مؤخرا في احتفالات نجاح أعضاء مجلس النواب والشيوخ بأسيوط من إطلاق إعيره نارية مكثفة في كل الدوائر الانتخابية بالمحافظة، قامت القيادة الأمنية بمحافظة أسيوط بجمع عدد كبير جداً من حلفاء وأنصار الساده النواب لتقديم تقريراً طبياً لمكتب السيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية يغطي حاله الغضب فيما حدث.
والآن اختفت الحملات الأمنية بسبب الفشل في الاداء والتوجيه،حيث يتم تسريب موعد الحملات والي أين تذهب الي حائزى الأسلحة والنواب من قبل بعض الأفراد المنتفعين وأصحاب العلاقات المشبوهة.
وقد تقوم الأجهزة المحمولة من وسائل الاتصالات بفشل اى حمله امنيه في تلك الأيام لنقل حركة سيارات الحمله في شوارع مراكز ومدن محافظة أسيوط حتي يعلم الجاني والداني بالتحركات.
وأخيرا البديل والسائد اليوم هو توريد وتسليم الأسلحة والذخيرة للاقسام الشرطية … السؤال الان؟
اذا كان التسليم والتوريد بتلك الكميات فما بالك لو تم التحكم في الدراسة الأمنية ومحاصرة البؤر الإجرامية ومواقع تكدس الأسلحة بأسيوط؟!!

شاهد أيضاً

Deciding on a Data Space Provider

Choosing a data room service provider is an important decision for firms. The process includes …

%d مدونون معجبون بهذه: