حين يهدّد السيد نصر الله بالردّ .. فالأجدر بنا تصديقه

كتب -الاعلامى حسين مرتضى

ذكر معلق الشؤون العسكرية في صحيفة “هآرتس” عاموس هرئيل أن المؤسسة الامنية في “إسرائيل” انتظرت طوال يوم أمس خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. وقال هرئيل إن السيد نصر الله ” لم يعطِ تفاصيل أخرى بعد أن وعد بالانتقام لـ”مقتل” سمير القنطار في الوقت والمكان المناسبين، كما لم يتحدث عن الخطوط التي توجه العملية وهل ستكون انتقامًا قد يشعل حربًا جديدة مع “إسرائيل”؟”.

برأي هرئيل، يمكن الافتراض أن الجواب لا، وربما يأتي التلميح إلى ذلك في وصية قنطار التي اختار حزب الله نشرها، والتي دعا من خلالها إلى الانتقام “لموته” بحكمة ودون الانجرار إلى حرب لا يمكن لحزب الله السيطرة عليها، لكن الأجدر بنا التعامل بجدية مع كلام (السيد) نصر الله، ففي أغلب الحالات التي هدد فيها “إسرائيل”، جاء الرد من قبل تنظيمه حتى وإن كان “بقوة محدودة”.

إنها المرة الثانية هذا العام، يتابع هرئيل، التي يسود فيها التوتر الكبير على الحدود الشمالية، على خلفية عملية اغتيال تُنسب إلى “إسرائيل”.. تجربة الماضي تعلّمنا بأن حزب الله يتعامل باحترام مع مسائل تقدير ميزان الردع أمام “إسرائيل”، ولذلك يصعب التصديق بأن حزب الله سيمتنع تمامًا عن الردّ العسكري على القصف. نحن نشكّ في أن إطلاق ثلاثة صواريخ على الجليل بعد “مقتل” قنطار، يلخّص فصل الانتقام لدى حزب الله”.

في كلّ الأحوال، يردف هرئيل، يبدو أن الاستعداد الإسرائيلي يعتمد على فرضية عمل متشددة، وهي أنه يمكن حدوث ردّ وربما يكون أخطر من المتوقع. فخلال جولة قصيرة على طول الحدود مع لبنان، تظهر قلّة التواجد العسكري الإسرائيلي، وهذا لا يدلّ على مستوى تأهب الوحدات، بل الافتراض المعقول هو أن قلّة السيارات بالقرب من السياج هدفه منع توفير أهداف لحزب الله”.

شاهد أيضاً

نصائح مهمة للحفاظ على حسابات التواصل الخاصة بك من خبير التسويق م. محمد عادل

كتب محمود حداد تعد إعلانات Facebook اليوم جزءًا مهمًا جدًا من أي خطة تسويق رقمية …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: