خبراء: الرئيس انتقد «الممارسات الإعلامية» أمام العالم

كتب حماده المصرى

اعتبر عدد من القيادات الصحفية أن الرئيس عبدالفتاح السيسى لم يقصد الهجوم على الصحافة والإعلام أو التحريض ضدهما، فى خطابه بالندوة التثقيفية، التى نظمتها القوات المسلحة، وقالوا إنه أبدى غضبه الشديد من بعض الممارسات الخاطئة التى تتسبب فى إحراج الدولة أمام الرأى العام العالمى، وطالبوا بإقرار التشريعات الإعلامية الجديدة وتأسيس نقابة للإعلاميين، لتتمكن من إقرار ميثاق الشرف الإعلامى.

قال يحيى قلاش، نقيب الصحفيين: «الرئيس بدا غاضباً من أداء الإعلام، ولكن لم أشعر بأنه نوع من التحريض أو يعكس اتخاذه إجراءات تبدو استثنائية».

وأضاف لـ«المصرى اليوم»: «الرئيس هو قمة السلطة التنفيذية، ونحن أمام شىء إيجابى بأن يبدى الرئيس رأيه فى موضوع ما، لكن فكرة التحريض لم ألمسها من خطابه، وبالعكس، فكلنا نحتكم للشعب فى كل المواقف، وهذا التصريح ليس تحريضا ضد الإعلام، ولكنه نوع من العتاب».

وقال النقيب: «الرئيس يعلم أن موطن الخلل علاجه إقرار تشريعات جديدة، وبالتالى فلدينا تشخيص الحالة والروشتة الخاصة بها، وبالتالى فلماذا لا يتم إنجاز هذا المشروع الذى تقدمنا به منذ 3 شهور، ومن الذى يعطل هذه التشريعات ويريد الحفاظ على حالة الفوضى والارتباك؟».

وقال الكاتب صلاح منتصر، إن كلام الرئيس «رسالة غضب» ضد الإعلام، وكما يغضب الشعب من الحكام فمن الطبيعى أن يكون من حق الرئيس الغضب من الشعب، ومن هنا شعر بأن من كتب هذا الكلام لا يفهم فى السياسة، ما أثار استياءه.

وقال ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامى: «المخرج لأزمة الإعلام الحالية يكمن فى التنظيم، فالطريقة التى تتبعها الدولة مع الإعلام تقودنا للوضع المزرى الحالى، لأن دورها الحالى غائب».

وأضاف: «هذه الطريقة ليست حديثة، وهى أن أتركك وفق ما تريد وأصر على مخاطبتك لتؤدى طريقاً سليماً، والتنظيم يتمثل فى إصدار التشريعات وإنشاء الهيئات، ولابد من ضرورة إصدار قانون تنظيم الصحافة والإعلام».

شاهد أيضاً

تعرف علي شروط استمرار مصر في عضوية الاتحاد الدولي لبيوت الشباب

كتب/ عبد العزيز كيوان أمهل الإتحاد الدولي لجمعيات بيوت الشباب جمعيات بيوت الشباب علي مستوى …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: