الثلاثاء , 28 سبتمبر 2021
أخبار عاجلة
سوره القيامه  في رحاب الابداع القرأني

سوره القيامه في رحاب الابداع القرأني

كتب اسامه سكر
تتالف من 40آيه قصيره كلها تدور حول موضوع واحد وهو يوم القيامه
ستعمل القرآن طائفه من الكلمات في فواصل هذه السوره واختار اصواتها بما يتناسب مع اصدائها.
في ختام كل آيه من آيات السوره مطلعها بالهاء الساكنه حين الوقوف عليها
(القيامه..اللوامه..عظامه..بنانه..امامه..القيامه)
كلها كلمات تحمل في طياتها معاني الآيات بدقه
فالوقوف علي الهاء الساكنه
يوحي بالنفس اللاهث المتقطع السريع
وهو يدل علي الجو الذي يسود يوم القيامه والذي ينبهر له البصر وتتقطع له النفس وتلهث خوفا وهلعا.

ثم تأمل حرف الراء الساكنه
(البصر..القمر..المفر..وذر..المستقر..أخر)
نجد ان هذا الحرف ينتج من ذبذبه اللسان وهو يشبه الركض السريع مما يوحي بمحاوله الركض للهرب من اهوال يوم القيامه
ويوحي بالاضطراب الشديد الذي يسود الكون يوم القيامه.

ثم تصل السوره لوصف حاله الاحتضار التي يقع فيها الكافر
فان الفاصله هنا تختتم بحرف القاف
(التراقي..راق..الفراق..بالساق..المساق)
حرف القاف هنا يصدر من اقصي اللسان وهو اشد الحروف انضغاطا في المخرج ويشير الي
الضيق والاختناق
يصور حاله الاحتضار التي تتلجلج فيها الروح في الجسم وتنتزع منه انتزاعا
ومن مراحل ذلك وصول الروح للحلق وشعور المحتضر بكرب عظيم لمفارقته الدنيا ومايسمعه من تقريع ملائكه الموت وصوت الضمير ولومه
فلا صدق ولا صلي ولكن كذب وتولي
فتري كلمه صلي..وتولي
كلمتان فيهما حرفان يدلان علي التثاقل والتكاسل والاهمال للحق والاعراض عنه
استخدام حروف الفاصله بهذه الصوره دلاله علي معاني الآيات وتأكيدها وهو سر من اسرار القرآن العظيم.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2)أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4) بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5) يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6) فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7)وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ(10) كَلَّا لَا وَزَرَ (11) إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12) يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13) بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ (15) لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30) فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ (31) وَلَٰكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ (33) أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ (34) ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ (35) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَىٰ (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ (39) أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ (40)

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com