عندما حان اللقاء

بقلم حماده جمعه

ادمعت عيني

باستجداء نظرة

لتقول بامانة

لم الق رجلا في تقاك

عزائي اني

اتكلم من بعيد

لالقاك

غدا او ربما بعد حين

وعدا منك لاترحل

وتتركني اتخبط

وحدي في

عالم الغيب

لالقى جفاك

عدني مرة اخرى

للود مكانة في القلب ليس

سواك

لاتجعل غياهب القدر

ياخذني منك عنوة

فلا القى هواك

شاهد أيضاً

أوكرانيا بين ربما وبالبتأكيد ﴿ الشكاكون الغربيون هم أكثر العقول إمتيازا بالشك﴾

مقالة لزهر دخان ربما تبقی المسافة بين الفكر الذي أكتب به والفكر الذي يقرأ به …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *