فليرحل كل القائمون على الدوله جزيرتى تيران وصنافير مصريتان من واقع التاريخ

هل كان حكام مصر السابقين معتدين على أراضى الغير ؟
رجاء قراءة الموضوع ﻵخره
بقلم   وائل جاد

شهد الشارع المصرى بلبله بعد أن فرطت الحكومه المصريه فى جزيرتى تيران وصنافير وأصبح حديث الكبير والصغير مابين مؤيد ومعارض لهذا القرار
وقبل أن أبدأ فى الموضوع أطرح سؤالاً وبصرف النظر عن الجزيرتان مصريتان أم سعوديتان وكانتا تحت الحماية المصريه لصالح السعوديه لعدم وجود قوات بحريه بها
لماذا يكيل المسئولين وبعض فئات الشعب بمكيالين؟
وماذا لو كان حدث هذا فى عام 2012 ؟
والله كانت الدنيا تقوم ولم تقعد ولرفعت السكاكين على الرقاب ولكن على مايبدوا أن عام 2016 عام حداثة الأحداث الذى يسمح فيه بكل شئ وذلك لوجود بعض من الفئه الضاله من المطبلاتيه والمبرارتيه والمتشدقين والمنافقين الذين لايعون مايقولون ولا هم لهم إلا الدفاع الأعمى والتخوين للآخرين
أولا ؛ جزيرتى تيران وصنافير مصريتين من واقع التاريخ وليس واقعى أنا
فطبقا لتقسيم الدوله العثمانيه وترسيم الحدود الذى تم تطبيقه من الدوله العثمانيه فى بداية القرن العشرين وبعد أن دارت منازعات عده مابين الخديوى عباس حلمى الثانى والدوله العثمانيه وأنتهت بتوقيع إتفاقيه بين الطرفين تنص على تبعية جزيرتى تيران وصنافير للأقليم المصرى عندما كانت دولة الحجاز من ممتلكات الدوله العثمانيه حتى إنقلاب عام 1908 بزعامة الشريف الحسين بن على ومازال الجزيرتى فى تبعية مصر
وفى عام 1950 مصر وضعت قوات بحريه لحمايتهما من إستيلاء دويلة إسرائيل عليهما دونى أدنى إعتراض من السعوديه لعدم وجود قوات بحريه لديها
وفى عام 1967 تم إغلاق مضيق تيران وخليج العقبه فى وجه الملاحه الإسرائيليه وذلك تطبيقا لمعاهدة الدفاع المشترك مع سوريا وبعد تهديدات إسرائيل لها بالعدوان المسلح
وأعلن الرئيس جمال عبد الناصر بملئ فمه قائلاً
إن جزيرتى تيران وصنافير مصريتين ويخضعون تحت السيادة المصريه ولن أسمح بالمساس بهما
أستولت دويلة إسرائيل على الجزيرتين وفى عام 1979 تم إسترجاعهما مرة أخرى وذلك فى معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل وطبقاً لشروط معاهدة كامب ديفيد تيران وصنافير تابعان للمنطقه ج وهى منطقه محدودة السلاح أو منزوعة السلاح خاضعه لإشراف قوات دوليه وتم ذلك بناءاً على أنها أراضي مصريه ولولم تكن مصريه لما أنسحبت منها إسرائيل لأن مصر هى الدوله العربيه الوحيده التى وقعت على الإتفاقيه
الجدير بالذكر أن هذا الأمر قد أثير فى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك
وكما قال اللواء أركان حرب محمد هانى متولى للمصرى اليوم عندما أثير هذا الأمر رد الرئيس حسنى مبارك ردودا دبلوماسيه تفيد بإن جزيرتى تيران وصنافير مصريتين بلا جدال
كما أن اللواء عمر سليمان عرض على مبارك فى عام 2007 مطالبة السعوديه بهما وكان رده حاسما بالرفض
وأشار متولى إلى أن مصر حاربت من أجلهما أعوام عام 1973 ؛ 1976 ؛ 1956
والغريب أن كتاب الدراسات الإجتماعيه الذى يدرس فى مصر لطلبة الصف السادس يؤكد أن الجزيرتان مصريتان
وهناك عدة أسئله تطرح نفسها
لماذا نطالب بإقالة الحكومه ؟
جاء البيان عن التنازل للسعوديه فى وجود الملك سلمان بمصر لعرضه أشياء على مصر سواءً كانت دولارات أو مشاريع أو حتى رز
يعد هذا بمثابة بيع للأرض وليس رد حق لأصحابه
وكان من المفترض أن يوافق أعضاء مجلس النواب على هذا التنازل ويتم بعد إستفتاء شعبى
تم عرض التنازل عن الجزيرتين قبل موافقة المجلس الموقر وسيتم العرض ولكن
ماذا يحدث لو رفض أعضاء المجلس هذا التنازل المشرف ؟
حتماً سنصبح فى وجه الجميع مغتصبين ومعتدين على أرض الغير
كانتا الجزيرتين تحت السياده المصريه لحمايتهما لعدم وجود قوات بحريه سعوديه
هل وجدت الآن وتوافرت القوات السعوديه ؟
ولو وجدت وتوافرت ؟ فهل يجوز حمايتهما بالقوات السعوديه فى ظل إتفاقية كامب ديفيد ؛ وهل تسمح الأمم المتحده بذلك ؟
ياساده ياكرام
أن الموضوع لم يتخطى أكثر من مطالبات من السعوديه وقد لاقى الأمر رفضا من كل حكام مصر السابقين حتى عام 2016
ولماذا هذا التوقيت بالذات ؟
وإذا كانتا الجزيرتين سعوديتين فلماذا قال عبد الناصر أنهما مصريتان ؟ ولماذا رفض مبارك ردهما ؟
هل حكام مصر السابقين مغتصبين أراضى الغير ؟
ولماذا زيفتم التاريخ وعلمتم أولادنا تاريخ مزيف ؟
نريد معرفة الحقيقه

شاهد أيضاً

أوكرانيا بين ربما وبالبتأكيد ﴿ الشكاكون الغربيون هم أكثر العقول إمتيازا بالشك﴾

مقالة لزهر دخان ربما تبقی المسافة بين الفكر الذي أكتب به والفكر الذي يقرأ به …

اترك رد