السبت , 23 يناير 2021
أخبار عاجلة
مجموعة تواصل المرأة ترحّب باعتراف قادة مجموعة العشرين بدور المرأة كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي والدعوة للعمل من أجل تمكين النساء والفتيات

مجموعة تواصل المرأة ترحّب باعتراف قادة مجموعة العشرين بدور المرأة كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي والدعوة للعمل من أجل تمكين النساء والفتيات

محمد على

 

 

 

 رحّبت مجموعة تواصل المرأة، وهي مجموعة التواصل غير الحكومية التابعة لمجموعة العشرين، بالتزام قادة مجموعة العشرين بقيادة العالم “نحو تشكيل حُقبة ما بعد جائحة فيروس كورونا المستجد قوية ومستدامة ومتوازنة وشاملة” واعترافهم المحدد بالدور الحاسم للنساء والفتيات في إعادة بناء اقتصاداتنا.

وتدرك مجموعة تواصل المرأة حجم المخاوف الطارئة المطروحة أمام قادة مجموعة العشرين في خضم الجائحة العالمية، وتؤكد على التزامها بدعم أعضاء مجموعة العشرين لتحقيق أهدافنا المشتركة من أجل تعافٍ عادلٍ ومستدامٍ ومتوازنٍ وشاملٍ من الأزمة الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها العالم بسبب كوفيد-19.

وترحّب مجموعة تواصل المرأة بالبيان الختامي لقادة مجموعة العشرين الذي يخاطب النساء بشكل خاص:

25.  تمكين المرأة: نظراً إلى أن العديد من النساء قد تأثرن بشكل جسيم بسبب الأزمة، فإننا سنعمل على ضمان ألا تؤدي هذه الجائحة إلى توسع فجوة عدم المساواة بين الجنسين، وتقويض التقدم المحرز في العقود الأخيرة. إشارة إلى بيانات الأمم المتحدة واجراءاتها ونداءاتها للعمل نحو تمكين المرأة والفتيات، فإننا نعيد التأكيد على أهمية تمكين النساء والفتيات باعتبارها قضية متشعبة في جميع جوانب سياساتنا وندرك أن المرأة محرك رئيسي للنمو الاقتصادي. سنواصل تعزيز المساواة بين الجنسين، ومكافحة الصور النمطية، وتقليص فجوات الأجور، ومعالجة التوزيع غير المتكافئ للعمل دون مقابل ومسؤوليات الرعاية بين الرجال والنساء. وكذلك سنكثف جهودنا نحو تحقيق هدف بريزبان لتقليص الفجوة في مشاركة القوى العاملة بين الرجال والنساء بنسبة 25 % بحلول عام 2025 م إلى جانب تطوير جودة توظيف النساء. وفي هذا السياق، ندعو منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى مواصلة تقديم المعلومات لدعم تقدمنا. ونتطلع إلى خارطة طريق حول هذا الموضوع خلال الرئاسة المقبلة. كما سنتخذ خطوات لإزالة الحواجز أمام المشاركة الاقتصادية للمرأة وريادة المرأة للأعمال. وتحت مظلة الرئاسة السعودية، نرحب بإطلاق تحالف القطاع الخاص لتمكين ودعم التمثيل الاقتصادي للمرأة الذي يهدف إلى تمكين النساء في المناصب القيادية.

ويشكل الاعتراف المحدد بـ “أهمية حماية وتعزيز الوظائف اللائقة للجميع، وخاصة للنساء والشباب” ودعم “الجميع من الحصول على حماية اجتماعية شاملة وقوية وقابلة للتكيف، بما في ذلك العاملون في الاقتصاد غير الرسمي” أمراً بالغ الأهمية لضمان الشمول الواعي والمخطط له للمرأة في الاقتصاد. كما يعد تأييد المبادئ التوجيهية للسياسات رفيعة المستوى الخاصة بمجموعة العشرين بشأن الشمول المالي الرقمي للشباب والمرأة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة التي أعدتها مجموعة الشراكة العالمية للشمول المالي عاملاً أساسياً للنمو الاقتصادي الشامل للجميع.

كما شكلت دعوة قادة مجموعة العشرين لمنظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لمواصلة تقديم المعلومات التقنية لدعم تقدم مجموعة العشرين في مجال تمكين المرأة عاملاً مشجعاً لمجموعة تواصل المرأة، مما يتوافق مع دعوة البيان الختامي للمجموعة، إضافة إلى دعوة الرئاسة الإيطالية لوضع خارطة طريق للعمل. وبدأت الرئاسة السعودية لمجموعة تواصل المرأة، بالتشاور مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بالعمل على أداة تعقب للسياسات المرتبطة بالنوع الاجتماعي في مجموعة العشرين تحت شعار “مراقبة التزامات مجموعة العشرين بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة”، وذلك إدراكاً منها لأهمية جمع المعلومات المصنفة بحسب الجنس وإنشاء آليات لتتبع الالتزامات بالسياسات المتعلقة بالنوع الاجتماعي في مجموعة العشرين. وتثق مجموعة تواصل المرأة بأن تلك المساهمة ستكون مهمة ضمن خارطة طريق الرئاسة الإيطالية لمجموعة العشرين وما يليها.

وأشارت رئيسة مجموعة تواصل المرأة، الدكتورة ثريا عبيد، مستذكرة بياناً سابقاً للمجموعة: “بعد خمسة وعشرين عاماً من اجتماع قادة العالم في بكين للاتفاق على المخطط الأكثر تقدمًا للارتقاء بحقوق المرأة، وهو إعلان ومنهاج عمل بكين، يجب على قادة مجموعة العشرين مواصلة العمل بجد من أجل سد الفجوات التي تمنع المساواة بين الجنسين على المستوى الوطني”.

ونظراً لانعكاس عدد من التوصيات حول السياسات الواردة في البيان الختامي لمجموعة تواصل المرأة ضمن البيان الختامي للقادة، تدعو المجموعة أعضاء مجموعة العشرين إلى تنفيذ تلك التوصيات على المستوى الوطني. إذ توفر التوصيات الواردة في البيان الختامي نقطة انطلاق وإطار عمل للتغيير. ويجب اتخاذ إجراءات فورية لترجمة التوصيات إلى سياسات على أرض الواقع في كل بلد.

وأضافت الدكتورة عبيد: “لا يزال التكافؤ بين الجنسين طموحاً وليس حقيقة. وزادت جائحة كوفيد-19 من الحاجة إلى تسريع الإجراءات المعززة للتمكين الاقتصادي للمرأة كوسيلة لتسريع التعافي والتخفيف من الآثار السلبية للجائحة”.

وختمت الدكتورة عبيد قائلة: “لا يزال عملنا بعيداً عن نقطة النهاية. وخلال الأشهر والسنوات المقبلة، يجب علينا إبقاء النساء في طليعة جميع عمليات صنع القرار ومواصلة جهودنا الجماعية دون كللٍ لسد الفجوات التي تمنع المساواة بين الجنسين”.

 

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com