محافظ الفيوم يترأس اجتماع مجلس أمناء المستشفى العام

مجلس أمناء مستشفى الفيوم العام يناقش مؤشرات الآداء وتحديات العمل وسبل تعظيم الموارد الذاتية
مجلس الأمناء يوافق على تشغيل العيادات التخصصية خلال الفترة المسائية.. وتحديد رسم الخدمات المستحدثة وفقاً لأسعار المؤسسة العلاجية السارية
كتب حماده جمعه
ترأس الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، اجتماع مجلس أمناء مستشفى الفيوم العام، الذي عقد مساء أمس الأربعاء، لمناقشة مؤشرات الآداء، وتحديات العمل بالمستشفى، وسبل تعظيم الموارد الذاتية.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد عماد نائب المحافظ، واللواء عبد الفتاح تمام سكرتير عام المحافظة، والدكتورة ميرفت عبد العظيم عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، والدكتور حاتم جمال الدين وكيل وزارة الصحة، والأستاذ أحمد شاكر رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم.
في بداية الاجتماع، استعرض وكيل وزارة الصحة، نتائج زيارة وزير الصحة، لمحافظة الفيوم، والتي شملت تفقد عدد من المنشآت الصحية بالمحافظة، ومنها مستشفى الفيوم العام، حيث أثنى الوزير على الجهود المبذولة بالمستشفى وفقاً للإمكانيات المتاحة، معرباً عن شكره للفريق الطبي بالمستشفى، كما وافق الوزير على البدء في تنفيذ أعمال الصيانة العاجلة لمرافق المستشفى، وعدم إجراء صيانة شاملة في الوقت الحالي، كما تفقد الموقع المقترح لإقامة مبنى قسطرة القلب، ووافق على إقامة المبنى بالتعاون مع مؤسسة البطحاء الإماراتية.
فيما استعرض الدكتور محمد الدمرداش مدير مستشفى الفيوم العام، مؤشرات الآداء بالمستشفى، وآليات الارتقاء بمستوى الخدمات العلاجية والطبية المقدمة للمترددين على المستشفى، وتحسين مؤشرات الجودة، وأوضح “الدمرداش” عدداً من الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، مثل زيادة القدرة الاستيعابية لعناية المخ والأعصاب، وافتتاح قسم الأمراض النفسية والعصبية للسيدات، وعناية قسم الحروق، ورعاية جراحة المخ والأعصاب، وتجديد ورفع كفاءة التعقيم المركزي، وإنشاء عناية متوسطة بقسم النساء والتوليد، وإنشاء وحدة فسيولوجية الأعصاب، وكذلك إنشاء مجمع عيادات جديدة، وتطوير سكن الأطباء والطبيبات، كما تم الانتهاء من تجديد الدور الثاني بالمستشفى وزيادة الطاقة الاستيعابية إلى 406 سرير، والانتهاء من أعمال رفع كفاءة سقف المطبخ، والتخلص من 60% من كميات الكهنة المتراكمة، كما تم تشكيل فريق لإدارة منظومة قوائم الانتظار تنفيذاً لمبادرة رئيس الجمهورية.
وأضاف، أنه تم الانتهاء من توسعة ورفع كفاءة قسم الأشعة ومعمل المستشفى، وميكنة العمل بالمعامل، وإجراء تطوير شامل لقسم مناظير الجهاز الهضمي، وتطوير القاعات العلمية، ومد شبكة الغازات للدور الخامس، وميكنة صيدلية نفقة الدولة والمحاسبة المالية لنفقة الدولة، وتفعيل علاج بعض الأمراض النادرة، وافتتاح مبنى الغسيل الكلوي الجديد، كما يجري حالياً رفع كفاءة عيادة الأسنان، وتجهيز قسم علاج كيماوي بالمستشفى.
كما تم خلال الاجتماع، استعراض عدد من التحديات التي تواجه سير العمل بمستشفى الفيوم العام، ووجه المحافظ، وكيل وزارة الصحة، بالتنسيق مع مدير عام التأمين الصحي، ومدير مستشفى الفيوم العام، لعقد اجتماع عاجل، لحل مشكلة المستحقات المالية المتأخرة لمستشفى الفيوم العام لدى التأمين الصحي، كما وافق مجلس أمناء المستشفى، على تحديد رسم الخدمات المستحدثة بالمستشفى، وفقاً لأسعار المؤسسة العلاجية السارية، مع مراعاة أسعار تقديم هذه الخدمات بالسوق المحلي، كما وافق المجلس على إمكانية شراء آلات ومعدات طبية وغير طبية، وفقاً لعرض مدير المستشفى على مجلس أمناء المستشفى، وذلك بعد تحديد العناصر المطلوب شراءها وأسعارها، وأكد المحافظ أن من حق مدير مستشفى الفيوم العام طلب انعقاد مجلس الأمناء بشكل عاجل للنظر في الأمور الطارئة بالمستشفى.
كما وافق مجلس الأمناء على فكرة استغلال المساحات الفضاء بمستشفى الفيوم كساحات انتظار للمترددين عليها، واستغلال أسوار المستشفى لعمل إعلانات، وذلك بالتنسيق مع مجلس المدينة، بهدف تعظيم موارد المستشفى، كما وافق المجلس على تشغيل العيادات التخصصية خلال الفترة المسائية من الساعة الخامسة مساءً بأسعار مخفضة وفقاً للائحة أسعار المؤسسة العلاجية السارية، وكذلك إعادة توزيع لائحة المكافآت المالية بمستشفى الفيوم العام، مع تكليف مدير المستشفى بعرض الموقف الحالي، والمقترح الجديد لتوزيع المكافات والحوافز المالية، كما وافق المجلس على عمل حضانة للأطفال، لتخفيف العبء عن العاملات بالمستشفى.
ووجه محافظ الفيوم، بعمل منظومة لمتابعة صرف المستحقات المالية لجميع العاملين بمستشفى الفيوم العام، وعرض موقف مستحقات الأمن والنظافة بمستشفيي الفيوم العام والصدر، وانتظام صرف هذه المستحقات، وكذلك تفعيل مكاتب خدمة المواطنين بالمستشفيات تنفيذاً لتوجيهات وزير الصحة خلال زيارته الأخيرة، وذلك بهدف التيسير على المترددين على هذه المستشفيات، كما وجه المحافظ، وكيل وزارة الصحة، بتكثيف عمل الفرق الطبية بالمدارس الثانوية، والجامعة، ومراكز الشباب، والمراكز التكنولوجية، ومجالس المدن، ومواقف سيارات الأجرة، ومناطق التجمعات بصفة عامة، لتقديم الفحص والمشورة للسيدات المستهدفات من مبادرة “2 كفاية” والتنسيق مع جمعية صلاح الدين الأيوبي لإقامة عيادتين في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

شاهد أيضاً

الذي لا يرد على حرب بالسلاح التقليدي لا يملك القدرة للرد على حرب نووية

مقالة لزهر دخان يا من لا تعلم مستقبل الأزمة الأوكرانية في كل الحالات . ووجدت …

%d مدونون معجبون بهذه: