مخالب التقسيم في طقوس غربية

بقلم : الأديبة الإعلامية د. زينب المولى .

مخالب التقسيم في طقوس غربية وانفلونزا الإنقسام الطائفي والمذهبي في عروق سياسية لبنان للجميع وليس لطائفي أو مذهب وهو أكبر من وطن يجمع في جعبته التاريخ مهدا للشعوب وتلاقي الحضارات الذي يشهد عليها كل معلم من معالم اثار قلاعه … عبر الزمن وجرثومة التقسيم الطائفية لا يمكن ان تستهدفه مجددا لانه عانى ما يكفيه من حروب ومن نزعات و خطوط تماس وتوترات امنية وفكرة الغاء الآخر التي باتت قاموس قديم يشطب معاني مفردات كلماته من عقول وقلوب جميع أجيال شباب لبنان الصاعد تحت شعار كلنا للوطن والشراكة الوطنية والتعايش والعيش المشترك واعتماد الهوية اللبنانية وشطب الفئة المذهبية والطائفية لان الدين معاملة واحترام للاخر وليس شتائم وتحريض على تخريب وتدمير البلاد عبر المنابر ورفع اليافطات التي تولد النعرات والشعائر التي تشرذم العقول وتسوق البلاد بالعصا التي تدفع الأموال وتغشي البصيرة وتهدد بإنجراف الوطن نحو الخراب والدمار فلذلك عزيزي القارئ لا يمكن ان ينهض لبنان من المخاطر والضغوطات التي يتعرض لها داخلية كانت او خارجية الا بإتحاد جميع ابنائه وعودة جميع نواب و وزراء السلطة التشريعية في المجلس النيابي مجددا إلى طاولة الحوار لنهوض البلاد من الازمات ومن تراكم الملفات وابرزها النفايات التي باتت تشكل مخاطر ومشاكل تحذر من حدوث كارثة بيئية التى لو يا سمح الله حصلت على صعيد انتشار الوباء سيهدد الجميع … ومن جهة اخرى انتخاب رئيس للجمهورية يعيد الثقة إلى قلوب اللبنانيين بوطنهم لبنان ومجددا و يدفع من المستثمر اللبناني قبل العربي بان يأخذ قرار العودة إلى لبنان لمساندة الدولة إقتصاديا واجتماعيا وسياحيا .

شاهد أيضاً

أوكرانيا بين ربما وبالبتأكيد ﴿ الشكاكون الغربيون هم أكثر العقول إمتيازا بالشك﴾

مقالة لزهر دخان ربما تبقی المسافة بين الفكر الذي أكتب به والفكر الذي يقرأ به …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *