الجمعة , 17 سبتمبر 2021
أخبار عاجلة
مدير مستشفى جامعة الفيوم ممنوع الا على الكبار وفقط

مدير مستشفى جامعة الفيوم ممنوع الا على الكبار وفقط

كتب حماده جمعه

بالصور.. مستشفى الفيوم الجامعى يعانى الإهمال.. الأسرّة لا تكفى المرضى.. المرافقون يفترشون الطرقات والحدائق.. مشادات بين الأمن وزائرى المرضى.. وطوابير فى انتظار العلاج
بالصور.. مستشفى الفيوم الجامعى يعانى الإهمال.. الأسرّة لا تكفى المرضى.. المرافقون يفترشون الطرقات والحدائق.. مشادات بين الأمن وزائرى المرضى.. وطوابير من فى انتظار العلاج
يعتبر مستشفى الفيوم الجامعى واحد من أكبر المستشفيات بمحافظة الفيوم، يخدم المحافظة بأكملها، ويحول إليه المرضى من كل مكان، ويضم المستشفى الرئيس، ومستشفى الأطفال، ومستشفى صحة المرأة، ومستشفى المسالك البولية، ومستشفى المخ والأعصاب، ومستشفى الراجحى للكبد، ومستشفى القلب،
العيادات الخارجية بالمستشفى الجامعى

تعتبر العيادات الخارجية بمستشفى الفيوم الجامعى من أكثر الأماكن التى يعانى منها المرضى، وذلك لعدة أسباب، منها نقص الأطباء والتمريض، مما يجعل طوابير الانتظارأمام هذه العيادات ممتدة لعشرات الأمتار، فضلاً عن ضيق الطرقات مما يعرض المرضى للعدوى، ولا توجد تهوية جيدة، بالإضافة إلى الخلافات المستمرة بين المرضى ومرافقيهم مع الأمن، بسبب التزاحم.

وقال خالد محمود، ٥٠ عاما – من مركز ابشواى إن العيادات الخارجية مقرر لها العمل من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الساعة الثانية ظهرًا، ولكن الأطباء لا يتواجدون حتى هذا التوقيت إطلاقًا، وينتهى العمل فى العيادات الساعة ١٢ ظهرًا، أى قبل انتهاء مواعيد العمل الرسمية بساعتين، فضلاً عن وجود نقص شديد فى العلاج، وشراء الأدوية من الخارج.

استقبال المصابين

أكثر الأقسام إهمالا أيضاً، قسم استقبال الإصابات، وقسم الاستقبال العام، وهما بوابة المرور لأى مريض إلى الأقسام الأخرى، أما القسم الأول يعانى من عدم وجود أسرّة كافية، مما يتسبب فى جلوس المرضى فى الطرقات لتلقى العلاج، وتهالك الكراسى المتحركة وعدم نظافة الحمامات وتهالك مواسير الصرف الصحى.

واشتكى ماجد فايز من مركزالفيوم من عدم وجود تمريض كاف أو عمال لنقل المرضى من غرف الاستقبال إلى أماكن عمل الجبس أو أماكن عمل الآشعة، مما يضطر الأهالى لاستخدام كرسى متحرك لنقل المريض، فضلاً عن أن هذه الكراسى متهالكة تمامًا، ةقال: “أحيانًا نضطر لحمل المريض بأيدينا”.

وأضاف مصطفى على- من قرية النصارية – أنه من الممكن أن ينتظر المريض لساعات حتى يأتى طبيب للكشف عليه، أو عمل غرز إذا كانت الحالة فى حاجة إلى خياطة لجرح، مضيفًا أن غرفة الجبس من أسوأ الغرف، إذ أنها ضيقة جدًا، ولا توجد تهوية أو سرير يستلقى عليه خلال التجبيس، فضلاً عن عدم وجود مراوح.

أما عن الاستقبال العام، قال طارق محمود – من قرية دفنو – إن المترددين على المستشفى يعانون من العديد من المشكلات فى الاستقبال العام، منها ضيق غرفة توقيع الكشف على المرضى، وتحتوى على أسرّة صغيرة مفصولة بفواصل خشبية، فضلاً عن وجود نقص فى عدد الأطباء والممرضات، وانتظار المريض لوقت كبير حتى يتم توقيع الكشف عليه.

وحدة العناية المركزة لمركز القلب

قال محمد صلاح – أحد المترددين على المستشفى – إن أحدث الأجهزة موجودة بوحدة العناية المركزة، لكن أغلب الأطباء حديثو التخرج، وليس لديهم خبرة، مما يضطر الأهالى للتعاقد مع أساتذة وأطباء ذوى خبرة من خارج المستشفى ليشرفوا على المريض.

وأضاف: فى أغلب الأحيان، لا توجد أماكن لحجز المرضى داخل العناية، مما يؤدى إلى تدهور حالة المريض، فضلاً عن أن المريض لا يأخذ الفترة الكافية لاستكمال علاجه داخل العناية، بسبب قوائم الانتظار، فيضطر الأطباء إلى استعجال خروج مرضى ودخول آخرين، علما بأنه لا توجد أماكن خارج العناية للمرافقين.

أمن المستشفى الجامعى ومطاردة الزائرين

لا تمر ساعة واحدة أمام بوابات مستشفى الفيوم الجامعى دون حدوث مشكلة بين الأمن والمترددين على المستشفى لزيارة مرضاهم، وتندلع مشادات بين الأمن وأهالى المرضى، واشتكى سيد محمود – من مركزيوسف الصديق- من ارتفاع سعر تذكرة الزيارة التى وصلت إلى عشرة جنيهات، وقال إن المبلغ المطلوب كبير فَلَو ذهب ٥ أشخاص لزيارة مريض واحد فأنت فى حاجة إلى ٥٠ جنيهًا، لكن من يعرف فردًا من الأمن المتواجدين أمام البوابات يدخل مجانًا.

أضاف على صابر – من قرية العلوية- أن معاملة أفراد الأمن على بوابات المستشفى، فأحياناً يمنعك الأمن من دخول المريض بالسيارة، وإجبار مرافقى المريض على شراء تذاكر زيارة، ولكن هناك بعض الأشخاص يتفهمون الموقف، ويتركون الحالة ومن معها يدخلون، وعلل أحد أفراد الأمن – الذى رفض ذكر اسمه – ذلك بأن هناك تشديدات من قبل إدارة المستشفى على الأمن بمنع دخول السيارات، وذلك لمنع الزحام.

مئات قوائم الانتظار

تعتبر قوائم الانتظار بمستشفى جامعة الفيوم عائقا أمام المرضى، فأحيانًا تكون العملية عاجلة، إلا أن المريض يتنظر دوره فى القائمة، وقد يتسبب ذلك فى وفاة المريض.

تقول سوسن محمد – من مركز الفتح – إنه ينتظر إجراء جراحة عاجلة لابنته ذى الـ ١٤ عامًا، وتتردد بشكل شبه يومى على مستشفى الجامعة لتقديم ميعاد العملية، ولكن تبوء كل محاولاته بالفشل، وليس بإمكانه إجراء العملية فى عيادة خارجية على حسابه الخاص.

مدير المستشفى

الدكتور محمد صفاء، مدير مستشفى الجامعة بالفيوم،دائما بابه مغلق امام المرضى وشكواهم لايسمح لاحد الدخول مكتبه ويعطى تعليمات للامن انه غير موجود دائما.وأكد المرضى أنه منذ تولى المهمة والمستشفى فى النازل من اهمال الى اهمال واصبح شعارها لامكان للمرضى فهى تعليمى وفقط وطالب الاهالى بتغيير مدير المستشفى فورا

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com