مدير مكتب عميد تجارة عين شمس يقود الجامعه للإنهيار الأخلاقى والإنسانى

كتب حماده جمعه 

دكتور عبد الوهاب عزت رئيس جامعه عين شمس
دكتور عبد الوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس

تجاوزات على مرأى ومسمع من الجميع وإهانه كرامة المواطن بطريقه لا يصدقها عقل فكيف بالمواطن إذا كان من صفوه بلاط صاحبة الجلاله فهل يستحق الإهانه والإعتداء عليه بأفظع وأعتى الألفاظ النابيه بحجه تنفيذ الأوامر فقد صدق قول الشاعر إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ولكن أصبح شعار مدير مكتب عميد كلية تجاره عين شمس الجديد هو كلما تم إهدار كرامة الإعلاميين والصحفيين ومراسلى الصحف كلما كان سببا فى بقاء الكليه فإن هم أهدرت كرامتهم ذهبوا ولم يقابلوا العميد ففى ظاهره متكرره تجرد مدير مكتب عميد كليه تجاره عين شمس من جميع أخلاقيات المهنه ومن كل موجبات مقتضى العمل الوظيفى وقام بمنع الإعلاميين ومراسلى الصحف من مقابلة عميد الكليه الذى جلس بمكتبه العاجى وأصدر أوامره لمدير مكتبه الأستاذ عبد العزيز وما هو بعزيز بل هو ذليل لأوامر عميد كليته بعدم دخول أى من الصحفيين أو الإعلاميين أو مراسلى الصحف لمقابلته فما كان من مدير مكتبه إلا أن تطاول بالسباب وبالألفاظ التى تنم عن إنائه الذى ينضح منه على أحد الإعلاميين وقال له ممنوع دخول الإعلاميين أو الصحفيين لمقابله عميد الكليه وهذه أوامره وأنا عبد العميد ومأموره الخاص 

والسؤال الأن إلى متى ستنتهى مثل هذه التجاوزات داخل قطاعات مصر عامة وجامعة عين شمس وكليه التجاره على وجه التحديد على الرغم من معاناة الكثير من الإعلاميين ومراسلى الصحف والحقوقيين وغيرهم ممن يطالبون بالحقوق وعدم إهدار كرامة المواطنيين من محاولات عديده من إيقاف تلك التجاوزات المستمره من المسؤلين أو القائمين على مؤسسات التعليم فى مصر باءت  كل المحاولات بالفشل حتى أصبح إيقاف تلك المهاترات والإعتداءات اللإنسانيه بالألفاظ النابيه من مدير مكتب الكليه التجاريه أمر شبه مستحيل والمذهل أنه مع كل واقعه يتعرض فيها المواطن للإهانه والإعتداء من قبل أى مسؤل قائم على عمل عام وجماهيرى تجد المبرراتيه والمطبلاتيه يبررون ما حدث بمبررات مزاجيه وعلى حسب الأهواء الشخصيه 

حالتان من اليأس وفقدان الأمل يتملكان كل من دخل جامعه عين شمس وخاصة مكتب عميد كلية تجاره وخاصة عند التعامل مع مدير مكتب العميد من كثرة إعتداءاته اللفظيه المتكرره لكل من تعامل معه من المواطنيين العاديين أو الصحفيين أو الإعلاميين 

فكم يحتاج رئيس جامعه عين شمس الدكتور عبد الوهاب عزت من الوقت لإيقاف ما أفسده مدير مكتب عميد كلية التجاره بالجامعه 

وكم يحتاج رئيس الجامعه من الصحفيين والإعلاميين الشرفاء الذين طالتهم الكثر من المضايقات والألفاظ اللأخلاقيه والخارجه عن نطاق الإنسانيه من قبل مدير مكتب عميد كلية التجاره ونحن على إستعداد لتوفير الوقت والشرفاء 

ولا يسعنا إلا أن نتوجه بهذه الأبيات الشافعيه للاستاذ عبد العزيز مدير مكتب عميد الكليه قائلين له 

يخاطبنى السفيه بكل قبح          فأكره أن أكون له مجيبا 

يزيد سفاهة فأزيد حلما             كعود زاده الأحراق طيبا 

شاهد أيضاً

أوكرانيا بين ربما وبالبتأكيد ﴿ الشكاكون الغربيون هم أكثر العقول إمتيازا بالشك﴾

مقالة لزهر دخان ربما تبقی المسافة بين الفكر الذي أكتب به والفكر الذي يقرأ به …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *