مستشفى اطفيح المركزى ماركه مسجله للاهمال…….. وشعار المواطن الداخل مفقود والخارج منها مدفون

محمد كامل جعفر …. عربخانه وعدم وجوده افضل من وجوده

محمود عون ……انتظار ملك الموت اهون وارحم من انتظار طبيب في المستشفى

علاء رسلان … مستشفى اطفيح عمله نادره في عالم الاهمال

محمود عمر… المواطن هو من يستخدم جهاز التنفس لعدم وجود طبيب او ممرض

تحقيق / عبدالوهاب علام-11:35:06 PM

صرخات تعلو يوميا انقذونا من هذا المستنقع المسمى بمستشفى اطفيح فالداخل اليه مفقود والخارج منه دائما يكون على نقاله فكره باتت عند كثير من اهالى مركز اطفيح بان عدم وجود المستشفى هو ارحم من وجودها فمن دخلها صحيحا خرج محملا بالامراض تكريس كامل لمعنى الاهمال عزف عنها كل من يملك علاجه خارجها حتى لو اقتطع من قوت يومه مبتعدا عن ما سيخرج به من امراض ويلجا اليها الفقير مضطرا لقلة الحيله فمصيره الاهمال حتى الموت مبانى هائله ومفرغه من محتواها الحقيقى العنكبوت نسج خيوطه على جدران عنابر المرضي حمامات لا تليق بالحيوانات عندما تقترب من المستشفى ينتابك شعور بانك مقبل على شيئ غامض تهاب الاقبال عليه اما عن المعامله فحدث ولا حرج

ويتسائل محمد كامل جعفر اين المستشفى ؟ قل عربخانه لا محاسب فيها ولا رقابه عليها وعدم وجودها اهون من ان تكون موجوده الاهمال يمرح فيها كيف لمستشفى ان ترفض مصاب في حادث طريق من الساعه الثامنه صباحا وحتى الحاديه عشر صباحا دون اي اهتمام او مراعاة للحاله الصحيه للمصاب ثم بعد ان الحوا الاهالى على مدير المستشفى قام بتحويل الحاله الى احد مستشفيات القاهره وبالطبع مثلها مثل حالات كثير توفاه الله قبل خروجه من بوابة مركز اطفيح وعادت السياره وتم تستيف الاوراق والغاء خطاب التحويل ودخول الحاله المستشفى وتغيير كل الواقع الذى حدث حتى لا تتم المحاسبه . متسائلا ماذا لو قرر مدير المستشفى اسعاف الحاله بدلا من محاولاته طردها من المستشفى ؟

ويقول علاء رسلان  مستشفي اطفيح المركزي عمله نادره في عالم الاهمال. لما يكون فيه مصاب يدخل المستشفي الساعه 8 الصبح ولما ربنا يكرم الاطباء ويفكرو يحولوه يحدث الامر الطبيعي اللي بيحصل كل يوم ويموت المريض قبل ان يخرج من نطاق مركز اطفيح وانا بصفتي مواطن من سكان اطفيح اتوجه بخالص الشكر الي السيد مدير المستشفي والساده الاطباء علي حسن تعاونهم مع مغسلي الموتي

ويردف رسلان قائلا نحن نتحدث عن عربخانه بمعناها الحقيقى غياب الاطباء سوء معاملة المواطنين من قبل الموظفين يوميا عدد الغائبين مش اقل خمسين واحد وطبعا السيد المدير علي رأسهم وفي يو الحادث كان غايب اكتر من ستين واحد عدم وجود ادويه ولا ننسي سيارة الاسعاف التى دائما تصل ليس قبل ان يموت المريض فكل وظيفتها فقط ان تحمله الى ثلاجة الموتى

ويتحدث محمود عمر عن ابلغ صوره ممكن ان يوصف بها الاهمال بصحة الانسان بانه بالفعل ذهب الى ما تسمى بالمستشفى في احد الايام بسبب تعب اصاب ابنته وكان هذا في الساعه العاشره مساءا فوجد احد جيرانه هناك وظل منتظر الطبيب وسال عن الطبيب المتواجد فلم يجد غير طبيب واحد ووجد جدول بتواجد الاطباء وانه المفروض يكون متواجد اكثر من طبيب في هذا اليوم فعندما لاحظه الموظف قام بنزع الورقه من على الحائط وكاننا ليس بشر او لنا حقوق بل متسولين لديهم

ويتحدث محمود عمر عن ابلغ صور الاهمال التى ممكن ان يتعامل بها مريض او مرافق له قائلا ذهبت بابنتى المستشفى للكشف عليها وكان يوجد جار لى بابنته ايضا فانتظرت الطبيب ثم سالت جارى عن حالة ابنته فاخبرنى بان الطبيب رفض الكشف عليها وطلب منى وضعها على جهاز التنفس ووجدته هو من يستخدم الجهاز دون أي ارشادات ووعندما سالت الموظف عن الطبيب الموجود اخبرنى بانه لا يوجد الا طبيب الجراحه فقط وعندما جاء طبيب المستشفى اخبرنى بانه لا يمكنه الكشف على ابنتى واخبر المرضات باعطاءها ديكلوفين حتى الصبح دون ان يقوم بتوقيع الكشف عليها او تشخيص حالتها الامر الذي جعلنا ننصرف انا وجارى وعندما طلبوا اسماء المرضي للتسجيل اخبرهم جارى متهكما من جراء المعامله اتعبروها وفاء عامر هتفرق معاكم

ويتحدث على عبدالرحمن عن صوره من صور التعامل المهين بالمستشفى قائلا كنت مرافق امى المريضه في المستشفى وهى لا تستطيع الحركه ويوجد بالمستشفى اسانسير وعندما اردت استخدامه اخبرونى بانه معطل ووقف حائرا حيث انى المفروض ان اصعد بامى الى الدور الخامس واذا افاجأ بان بعامل بالمستشفى يخرج مفتاح من جيبه ويقوم باستخدام الاسانسير ونحن واقفون الامر الذي استفذ جميع المرضي ولولا ان وجدت احد الاطباء الذين تربطنا بهم صله لكنت حملت امى وصعدت بها الخمسة ادوار لدرجة انى ظننت انى اصبت بجميع الامراض جراء هذا الاستفزاز ولو شكونا فلا حياة لمن تنادى نحن مدفونون احياءا وامواتا ولا احد يحاسب والمواطن هو فقط من يدفع ضريبة الاهمال والتسيب واستهتار المسئولين بارواح البشر

لم يجد اهل اطفيح غير الاستهانه بارواحهم والمهانه في التعامل معهم

مسئولين فوق المحاسبه ومواطنين طحنهم الزمن واستوطنتهم الامراض حتى تعالت صرخاتهم لمن ينقذهم ويعطيهم ابسط حقوقهم بان يعالجوا ويعاملوا باعتبار انهم بشر فهل سيجد اهل اطفيح يوما من يسمع صرخاتهم ام ماذالت الاذآن موقوره والقلوب مكنونه ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

 

شاهد أيضاً

حملة مرورية مكبرة لإعادة الانضباط للشارع في دسوق

محمد على       شهدت مدينة دسوق أكبر حملة مرورية بالميادين والشوارع شارك فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *