وزير النقل يرسل الشعب السوهاجى للدار الأخرة عبر سككة الحديدية

كتب حماده جمعه
السؤال الذى يطرح نفسة من المسؤل عن تكرار حوادث القطارات بمصر ولمذا فى هذا التوقيت بالذات ومن له مصلحة فى توقف عجلة الانتاج والتطور التى تشهدها مصر وأرجوا أن لا يتم إلصاق التهمة هذة المرة بأى جماعات أو كيانات خارجية فالفشل كل الفشل فى الإدارة القائمة على منظومة السكك الحديدية بجمهورية مصر العربية رفعوا الأسعار قلنا ماشى لمواكبة التحديثات العصرية قالوا هنعمل قطار من اسكندرية لأسوان المواطن يسافر خلالة فى ساعتين زمن قلنا ماشى وبتكلفة مليار جنية قلنا ماشى لكن توصل الأمور لقطارين يدخلوا فى بعض ويموت مواطنيين مصريين يحملون الجنسية المصرية لهم ما لنا وعليهم ما علينا فهو ده اللى مش ماشى أبد ولابد من عقاب رادع فى النهاية وتغليظ العقوبة التى أرى من وجهه نظرى الغير قانونية لابد أن تصل إلى الاعدام فى حالة ثبوت المتورط عن هذا الحادث الأليم فقد أعهلنت وزارة الصحة المصرية عن وفاة 32 شخصا وإصابة 66 آخرين في حادث تصادم قطارى سوهاج لذا عاد السؤال التقليدي الذي يطرح على مدى سنوات ماضية، مع وقوع كل حادث قطار يسفر عن سقوط ضحايا لماذا تتكرر حوادث القطارات في مصر؟
إن المدقق لحوادث القطارات فى مصر سيجد أغلبها يقع ظهر يوم الجمعه فلماذا هذا التوقيت بالذات وعلى مدار السنوات الماضية بات من المعتاد تكرار حوادث القطارات التي تعزى في معظم الحالات إلى أخطاء بشرية كما تعزى إلى قدم منظومة السكك الحديدية المصرية بمعظم مكوناتها.
ونحن على ثقة تامة أن النائب العام المصرى سيشكل لجنه فورية للتحقيق فى الحادث الأليم وتحديد من هم الجناة الحقيقيين والجدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسى قال خلال جلسة “اسأل الرئيس” ضمن فعاليات مؤتمر الشباب الوطني السادس بجامعة القاهرة، حينما قال إنه بحلول عام 2020 سيتم الانتهاء من تطوير منظومة #السكك_الحديدية بمصر.ولكن ما يحدث اليوم يؤكد لنا أن مرخ=حلة التطوير لم تبدأ بعد طالما أن هناك أرواح زهقت وأجسادا فى القبور وضعت
وعلى غرار ما حدث خلال عام 2019 وبالتحديد فى فبراير عندما شب حريقا أدى الى إحتراق محطه مصر فتوفى على الفور 20 مواطن مصرة وإصابة 40 الأمر الذى تقدم على إثرة فورا بإستقالته وزير النقل فى هذا الوقت هشام عرفات وقبل رئيس الحكومة استقالته فهل سيتقدم الوزير كامل الوزير بإستقالته بعد هذا الحادث أم سيقال وأطالب الحكومه المصرية بصرف تعويضات لأهالى الضحايا على أن تكون مائة ألف جنية لأهل الضحايا و0 ألف لكل مصاب
لقد إنتهى عصر التقاعس فى مصر ولابد سينال كل من أخطأ فى حق وفاة أخية العقاب لإن حادث اليوم بكل تأكيد ناتج عن خطأ بشرى لا محالةقد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

شاهد أيضاً

الإنفلات الثقافي

مقال بقلم / محمد فتحي شعبان مدخل المتابع لمجريات الأحداث يشهد بوضوح تمييعا لثقافتنا وهويتنا …

%d مدونون معجبون بهذه: