محمد حمدى القتيل

عائله القتيل محمد حمدى تستغيث بوزير الداخليه من عائله بلطجى العباسيه الحسينى محمد عبد العزيز

كتبه حماده جمعه

من المعروف ان الشرطه فى خدمه الشعب لكن ان تكون الشرطه فى خدمه البلطجيه والبلطجه فهذا ما لايقبله عقل  ولا تقبله الشرطه نفسها ففى عهد وزير الداخليه الحالى لا مكان للخروج عن القانون واى خروج عن القانون سيقابل من قبل وزير الداخليه بكل حسم وبالقانون نفسه الذى يخضع له الجميع الامير والغفير على حد سواء وان زمن البلطجه قد ولى وانتهى حيث ارسلت السيده مريم خاله القتيل محمد حمدى عده استغاثات وبلاغات لوزير الداخليه لحمايتها هى وعائلتها من بطش وجبروت عائله البلطجى الاول بالعباسيه الحسينى محمد عبد العزيز والجدير بالذكر ان القاتل سالف الذكر يمكث حاليا بقسم الوايلى وذلك منذ شهر 8 الماضى الى الان والقانون ينص على ان المتهم اذا مكث فى القسم لمده تزيد عن ثلاثون يوما لابد من ترحيله الى اى سجن عمومى اخر لقضاء فتره عقوبته وفق القانون الا ان هذا لم يحدث من قبل القائمين على القسم وقد ذكرت لنا احدى مصادرنا والتى رفضت ذكر اسمها ان والد القاتل يقوم برشوه من بالقسم من اجل بقاء ابنه بالقسم ومنع ترحيله الى اى سجن عمومى اخر حتى يكون عون وسند للقسم فى حاله اذا اسند له اى مهمه فهل هذا يرضى معالى وزير الداخليه وماذا سيفعل سياده الوزير بعد قراءته لهذه الواقعه ونحن من جانبنا نهيب بالسيد الوزير لحمايه السيده مريم وعائلتها من بطش وجبروت عائله بلطجى العباسيه الاول الحسينى محمد عبد العزيز والجدير بالذكر انها ليست المره الاولى التى يقوم فيها هذا البلطجى بزهق الارواح وارسالها الى رب الارض والسماء بل ذكرت لنا مصادرنا انه قام بقتل اثنين من الصحفيين واستولى على حقائبهم وهواتفهم المحموله ابان ثوره 25 يناير ولم يحاكم جراء هذه الجريمه النكراء فترى ماذا ستفعل وزاره الداخليه ورجالها مع بلطجى العباسيه الاول

             البلطجى القاتل الحسينى محمد عبد العزيز

        المقتول محمد حمدى ضحيه البلطجى

 

 

شاهد أيضاً

الادارة العامه لمكافحه المخدرات وبالاشترك مع مباحث مركز الفيوم ضبط “ملكة” الاستركس في مساكن دمو الشهيره ب “ام مجدي”

كتب محمود ابو سمرة بناء على توجيهات وتعليمات اللواء ثروت المحلاوي مساعد وزير الداخلية لامن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *