قصيدة مسيرة الأعلام بقلم الشاعر لزهر دخان

كتب لزهر دخان
هذا ممحوق ..
مبتور العِرَاك …
رُغم قدسية عِراكه
هذا المُتشاجر إرهابي
قانونياً هو المُوقوف المُشنوق
هو مَبتورُ الحُقوق
أبترٌ أبترٌ…
يُبتر أكثر ..
يُمنعُ من النثر مَع الشِعر
تدوسهُ الأعلام في يوم مَسيرتها
فاليهود أقوی من الرَزاق والمَرزُوق
هذه القدس ذات البَاب المَطروق
واليهود الأربعونَ ألف
يَنفثون الإستطان دُخان
ويدخلون من بَاب واحد
عِصياناً للنبي يَعقوب
والسلام يُتمتم مُتحصراً
بعدما أصيب بنوهُ اليهود بالعقوق
يا مُعاق يا مُعِيق
هكذا يُنادی علی صُلبِ فلسطين
يا مُعاقُ يا مَعُوق
أين مُحمداً؟ وأين من أمر الله من نوق؟
كأن المساجدُ سهلة
كأن الله في حِيرةٍ من أمرهِ
والأعلام يَهودية
زرقاءٌ بيضاءٌ دَاوودية
والطفل في الصحنِ كاللحمِ مَسلوق
يُكسر صليب تسدُ مَغارة
والكلاب تزدادُ شراهةً وشهيةً
مَقاتل العرب هي التي لهُم تَروق
يا وجه السَاسة المبسوق
إن هذا الموقف مسبوق
قديماً جری مثل هذا الجهاد في العُروق
وإن مسيرة الغد تعلم ما لواءها
وهي فقط في إنتظار أوانها
ولكل شمس موعد شروق
في السماء صوت رعد
فيها لوبيات سحاب العرب
وفيها إختلفت أسلحة الله
للشيطان منها شهب
ولليهود بروق وبروق وبروق
يا مقطع الموسيقی إحزن
تأثر فنحن نـُدفن
تفاعل كفعل هذا الدَّمِ فِي العروقِ
تلَحَّنْ كرغبةِ وترِالكفاح
كبر قبل الصَيّاح
إقتسم الوزن مَعَ السِلاح
وأبشر… فموت الشهيد بالرضوان ، ويفوق

شاهد أيضاً

كتائب القسام تقصف قاعدة إسرائيلية بها صواريخ نووية

كتب حماده جمعه  لا يزال صدى هجوم السابع من أكتوبر قائمًا في ظل الخسائر الكبرى …