الثلاثاء , 18 مايو 2021
أخبار عاجلة
مركزية التكوين في مركزية الكون تستدعي من الكائنات توحد الجزيئات  و تشابكها مع بعضها البعض حول نواة تديرها و تستمر في اعادة دورة حياتها

مركزية التكوين في مركزية الكون تستدعي من الكائنات توحد الجزيئات و تشابكها مع بعضها البعض حول نواة تديرها و تستمر في اعادة دورة حياتها

.بعض الأسرار العلمية لعالم الخلق وكيف أن الله تبارك وتعالى قد خزَّن معلومات بداية الخلق في كل شيء من حولنا.

.أودع الله تعالى في ذرات الصخور معلومات حول تاريخ تشكل هذه الصخور وكيف تشكلت

.هل الكون وجد بالصدفة 

.أسرار نشوء الكائنات وبداية خلق الأرض 

تحقيق /العاقد محمد محمود اسماعيل العربى 

مركزية التكوين في مركزية الكون تستدعي من الكائنات توحد الجزيئاتو تشابكها مع بعضها البعض حول نواة تديرها و تستمر في اعادة دورة حياتهالتحقق الغاية من تواجدها الخاص بها في عامة الوجودالذي يوحد كائنات مكونات الكون الذي لا يري الضئيل من الجزيئات البعيدةو بالتالي لا يعمل لها حسابا و لا يحتسب من تواجدها احتسابا لكونه علي موازيين تعقل الحواس الذاتية المجردة في حسهاو ما تريد ان توصله لمركز تجمع مدراكاتهالتعمل احاسيسها في تواجد مجرة تعرف ب (الذرة)هي مبتدأ خبرها و بداية ذكرها في أخبار مثيلتها علي المجرة الكبريالتي تعرف(الأرض) التي هي مركز الكونالتي هي ذرة المشيئة التي منا تخرج الاشياء منفصلة او متصلةالتي هي مركز الكون كله (المجرة الكبري)
التي تفعل امر ماقدر ازلا في ذرة النشأة الاولي امر من يقول بكنهه للعدم (كنفيكون)!(قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا )(كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
!!!!![العنكبوت: 20]!!!!!!!!!
يستعرض
بعض الأسرار العلمية لعالم الخلق وكيف أن الله تبارك وتعالى قد خزَّن معلومات بداية الخلق في كل شيء من حولنا… ففي بداية الألفية الثالثة يكثر حديث العلماء عن الكتب أو السجلات المحفوظة في الأرض، ولكن ما هي هذه الكتب وما هو شكل صفحاتها وما هو شكل كلماتها؟
إن الغرب اليوم يدعي أنه أول من بدأ مسيرة البحث العلمي في هذا المجال من جالات العلم، أي نشوء الحياة، ولكن ربما نعجب إذا علمنا أن القرآن هو أول كتاب أطلق هذه الدعوة، الدعوة إلى البحث في أسرار بداية الخلق من خلال السير والتنقيب والبحث في الأرض. يقول تعالى: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [العنكبوت: 20].
هذه الآية الكريمة تؤكد على ضرورة أن نسير في الأرض وننظر ونتأمل من حولنا وندرس ما حولنا من أجل اكتشاف ” كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ” ومثل هذه الآيات كانت سبباً في تحفيز علمائنا قديماً لاكتشاف الكثير من العلوم ووضع النظريات وهذا ما ساهم في دفع عجلة العلم ولذلك كان لعلماء المسلمين الفضل في كثير من العلوم، التي أخذها عنهم علماء أوربا واستفادوا منها وقاموا بتطويرها.
وفي هذا البحث سوف نرى بأن العلماء قد اكتشفوا بالفعل أن أسرار نشوء الكائنات وبدايات خلق الأرض وتشكلها وتاريخ هذه الأرض، كل ذلك مدوّن بلغة خاصة في صخور الأرض وفي طبقات الجليد وجذوع الأشجار. وهذه الظواهر تدعونا لليقين بلقاء الله تعالى واليقين بصدق كتابه وصدق رسالته، ولذلك قال عز وجل في آية أخرى: (وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ) [الذاريات: 20]، نسأل الله تعالى أن نكون من الموقنين.
لقد بدأ العلماء رحلة البحث عن بدايات الخلق وذلك عبر الصخور والمتحجرات وفي أعماق البحار وغير ذلك. واكتشفوا أن سر المخلوقات وبداية الحياة موجود في الأرض. ولذلك فإنهم أطلقوا آلاف الأبحاث العلمية التي تتحدث عن عمر الأرض وأعمار المخلوقات وكيفية نشوئها وكيف تشكلت الجبال ومتى وكيف نشأت البحار والنباتات وغيرها. فتاريخ أرضنا مختزن في ذرات التراب والصخور والنباتات وفي كل ذرة ماء!
إن هذا الأمر يتكرر مع الباحثين في تاريخ الإنسان أيضاً، فقد وجدوا “سجلات محفوظة” داخل كل خلية من خلايا الإنسان. وعندما وجدوا جمجمة بشرية تعود لأكثر من مئة ألف سنة تبين لهم بنتيجة تحليل ذراتها أن كل شيء موجود ومحفوظ في ثنايا هذه العظام: تركيب ذلك الإنسان الذي عاش قبل مئة ألف سنة، ومواصفاته ومتوسط عمره وحتى نوعية غذائه وشرابه!!
ونحن اليوم بحاجة ماسَّة لتأمل هذه الاكتشافات لنزداد إيماناً بالله تعالى، ولندرك أن الله قادر على إعادة الخلق كما قال عز وجل: (ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [العنكبوت: 20]. فعندما يتعمق الإنسان في هذه الآيات الكونية من حوله، فإنه يزداد يقيناً بلقاء الخالق جل وعلا، وهذا اليقين سوف يبقينا على صلة بالله تعالى، لتستقيم أعمالنا وتصبح خالصة لوجهه الكريم، عسى أن نكون من الذين قال الله في حقهم: (وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ) [الذاريات: 20].
معلومات مختزنة في صخور الأرض
لقد أودع الله تعالى في ذرات الصخور معلومات حول تاريخ تشكل هذه الصخور وكيف تشكلت. هذه المعلومات تروي بداية خلق وتشكل هذه الصخور. طبعاً المعلومات ليست مكتوبة باللغة التي نعرفها، بل مكتوبة بلغة خاصة اكتشفها العلماء حديثاً وحروفها الذرات والجزيئات، وقواعدها هي القوانين الفيزيائية التي خلقها الله وسخرها لنا لتكون دليلاً ومرشداً نستطيع من خلاله معرفة بداية وأسرار الخلق.
يبحث العلماء اليوم في طبقات التراب عن أسرار الخلق، وقد لاحظوا أن كل طبقة تسجل تاريخاً محدداً من عمر الأرض. وهنا نتذكر قوله تعالى: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ) [العنكبوت: 20]. ففي هذه الآية إشارة واضحة إلى أن أسرار بدء الخلق مكتوب في الأرض.
فكل طبقة من طبقات الصخور وبخاصة الصخور الرسوبية تحكي لنا رواية حياتها والظروف التي مرت بها، وقد أودع الله في الصخور البركانية ما يسمى النظائر المشعة مثل عنصر الكربون (الكربون المشع)، واليورانيوم والثوريوم… والتي تدلنا على عمر هذه الصخور، وظروف تكوّنها. حيث اكتشف العلماء القوانين التي تحكم هذا العنصر وكيف تنخفض نسبة الإشعاع مع مرور الزمن.
حيث يعمل العلماء على قياس كمية الإشعاع المتبقية وبالتالي يحسبون عمر هذه الصخرة. لقد سخر الله للبشر اختراع أجهزة قياس واكتشاف القوانين الفيزيائية وهذا ما ساعدهم اليوم على تحديد عمر الأرض وعمر القمر وعمر النجوم وعمر الكون…
مثال: نصف عمر half-life الكربون 14 هو 5730 سنة، أي كل 5730 سنة تتحول نصف ذرات الكربون 14 إلى نتروجين 14 ثم كلما مضى هذا العمر تحولت نصف الكمية المتبقية وهكذا بشكل سلسلة تحولات حتى تتبقى كمية صغيرة جداً (بعد أكثر من خمسين ألف سنة تقريباً تكون كمية الكربون المتبقية غير قابلة للقياس).
يتحول عنصر الكربون 14 بمرور الزمن إلى عنصر آخر هو النتروجين وهناك فترات متساوية (مدة كل منها 5730 سنة) تسمى نصف عمر العنصر، حيث تتحول نصف الكمية خلال هذه الفترة إلى عنصر آخر، ثم تتحول نصف الكمية المتبقية خلال نفس الزمن إلى ذلك العنصر… وهكذا وفق قانون ثابت سخره الله تعالى لنا لنكتشف من خلاله عمر هذه الصخور.
ونود في هذا المقام أن نوجه سؤالاً لكل من يدعي أن الكون قد وجد بالمصادفة: من أين جاء هذا التقدير المحكم وهذه السجلات المحفوظة بعناية فائقة؟ ومن الذي نظم هذه القوانين الدقيقة وجعل كل شيء منظماً.. هل هي الطبيعة أم خالق الطبيعة عز وجل؟ يقول تعالى: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [لقمان: 11].قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏

 

 

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com