نسبة التعاطى بين العاملين بالجهاز الإدارى للدولة إنخفضت إلى5,.

كتب حماده جمعه

قال عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، “إن البعض يعتقد أن الإدمان يساعد على نسيان الهموم والمشاكل بنسبة 34.8%، والتغلب على الاكتئاب بنسبة 30.6%، فى حين يرى البعض أنها تساعد على العمل لفترات طويلة بنسبة 29.1%، كما يعتقد بعض الأشخاص أنها تساعدهم على الجرأة بنسبة 24.9%”.

وأضاف عمرو عثمان:” أن نسبة التعاطي انخفضت بين العاملين بالجهاز الإداري للدولة إلى 0.5% بعدما كانت 8% في بداية حملات الكشف عام 2019، وذلك نتيجة تكثيف حملات الكشف، كذلك انخفاض نسبة التعاطي بين سائقي الحافلات المدرسية إلى 0.8% بعدما كانت 12% عام 2017، مع استمرار تكثيف حملات الكشف المبكر على العاملين بالجهاز الإداري للدولة، وفقًا لقانون فصل الموظف المتعاطي للمخدرات، وأيضًا توفير الخدمات العلاجية لأي موظف مريض إدمان مجانًا وفى سرية شريطة أن يتقدم الموظف طواعية للعلاج من الإدمان وقبل نزول حملات الكشف مقر عمله”.

وأضاف عثمان خلال مشاركة الصندوق فى صالون رؤى الشباب التي نظمته مكتبة الإسكندرية، “أن الصندوق يكثف تنفيذ البرامج والأنشطة التوعوية من خلال المتطوعين لدى الصندوق والبالغ عددهم 32 ألف متطوع على مستوى الجمهورية لتصحيح المفاهيم المغلوطة والمعتقدات الخاطئة عن المخدرات.

وتابع عثمان:” أنه وفقًا لبيانات الخط الساخن “16023” لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، فإن تعاطى مخدر الحشيش يحتل المرتبة الأولى بنسبة 48% من المتقدمين للعلاج من الإدمان والترامادول 22.5% والأفيون بنسبة 6% والمخدرات التخليقية “الأيس، الشابو، الفودو والإستروكس” 17%، موضحًا مخاطر الإدمان حيث يميل متعاطى المخدرات التخليقية إلى العنف وارتكاب الجرائم”.

وأشار مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان أن جهود خفض الطلب على المخدرات تضمنت خلال الفترة من 2015 -2021 عدة محاور والتي تضمنت إصدار السياسات والتشريعات لمناهضة تعاطى المخدرات والحوكمة وإنشاء قواعد البيانات والبحوث والدراسات والتوسع فى تنفيذ البرامج الوقائية من خلال الاتصال المباشر مع الجمهور، بالإضافة إلى تدشين حملات إعلامية كبيرة وحملات الكشف المبكر عن تعاطى المخدرات والتى حققت نجاحات كبيرة.

شاهد أيضاً

كتائب القسام تقصف قاعدة إسرائيلية بها صواريخ نووية

كتب حماده جمعه  لا يزال صدى هجوم السابع من أكتوبر قائمًا في ظل الخسائر الكبرى …