مصر الآن

الشاعر محمد أحمد عزام شاعر الأسبوع

 كتب لزهر دخان
قال الشاعر محمد أحمد عزام قافية فيها من معاني الطاعة الأجمل وفيها من صفات الجماعة الأكمل وعليها أن تصل إلينا لنعلم ؟ الحمد لله كلنا أحببنا وما زلنا نحب النبي “ص” والحمد لله قرأنا فصاحة شاعر الأسبوع حتى أجاب الفؤاد على الأبيات وعاد الجهاد إلى الحياة . وكما قال الشاعر أنه خير فكره وكره أن تكون حياته حرة فأمر بظبطها وإعتقلها بطريقته وهي بالطبع الأدب . ثم غستدار إلى العقل وطبق عليه بعض السنن وناداه نداء يجره بعيدا عن اللذات .
شعر محمد أحمد عزام:
خبرت فكري فاعتقلت حياتي
وناديت عقلي فاستجبت لذاتي.
أنا لست ضاداً و لا كل اللغات.
أنا محض فكر و عقلي قناتي.
أنا القرٱن إذا تفاخرت نفسي.
حفظت الضاد و الضاء رواتي.
وصفت الكون و الواصف الله
وإن العلم مني ومن حبي ٱتي
شرفت يا أيها الضاد بالقرٱن.
وزدت ضوءََ بخاتم الرسالات.
أنا لا أقول أنا ضاد أنا مُسلم
عروبي و توحيد ربي غاياتي.
ومحمد من أوتي الضاد كــُلها
رسولي عليه أفضل الصلوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى