العالم الان

بلهجة فيها اعتزاز وكلمات طالعة من القلب، المشير خليفة حفتر قرر يخرج عن صمته الدبلوماسي ويتكلم بلغة “المحبة” الصافية عن الجارة الشقيقة.

كتب حماده جمعه
المشير وصف مصر بوصف عبقري ومؤثر جداً لما قال إنها “كأَس الفقير”.. يعني السند والضهر، واللقمة الهنية اللي بتشبع، والملاذ اللي بيلجأ له الليبي وقت الشدة والرخاء.
المشير مرجعش الفضل ده للسياسة وبس، لا ده رجعه للبيوت والمدارس. حكى بذكريات فيها ريحة “زمن الطيبين” وقال: “إحنا اتعلمنا في ابتدائي وإعدادي وثانوي في مصر”.. تخيلوا إن الأجيال اللي بتبني ليبيا النهاردة، شربت العلم على إيد مدرسين مصريين كانوا هما النور اللي نور لهم طريقهم. العلاقة مش مجرد حدود، دي علاقة “أستاذ وتلميذ” وعشرة عمر وسنين دراسة.
وفي لفتة تقدير كبيرة، المشير حفتر وجه الشكر لربنا على نعمة وجود “اليد القوية” للرئيس عبد الفتاح السيسي.
وصف رؤيته لمصر تحت قيادة السيسي بإنها “الدرع” اللي صان الأمان ومنع الانهيار، مش بس لمصر، لكن للمنطقة كلها، وبالأخص ليبيا اللي شايفة في “القاهرة” دايماً الشقيق الأكبر اللي مبيتخلاش عن أهله.
كلام المشير حفتر النهاردة كان “رسالة حب ومبايعة” لتاريخ طويل من الأخوة، وتأكيد إن اللي بين مصر وليبيا أكبر بكتير من مجرد سياسة.. ده دـ.ـم ولحم وعلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى