كهرباء مصر

“محمد أبو طالب.. رجل الأرقام الذي أعاد الانضباط لمنظومة إيرادات كهرباء طامية شرق وغرب”

تحقيق صحفى حماده جمعه
في وقتٍ تتعاظم فيه التحديات داخل قطاع الكهرباء، وتزداد الضغوط على منظومة التحصيل ومكافحة الفاقد، يبرز اسم المحاسب محمد أبو طالب، مدير إدارة الإيرادات بهندستي كهرباء طامية شرق وغرب، كأحد النماذج الإدارية التي استطاعت أن تفرض الانضباط وتُعيد ترتيب الأوراق داخل واحدة من أكثر الإدارات حساسية وتأثيرًا.
من داخل المكاتب إلى قلب الميدان، لم يكتفِ “أبو طالب” بإدارة الملفات من خلف المكتب، بل اختار أن يكون حاضرًا بين فرق العمل، متابعًا دقيقًا لكل صغيرة وكبيرة، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا: رفع معدلات التحصيل وتقليل نسب الفاقد، دون الإخلال بحقوق المواطنين أو الضغط غير المبرر عليهم.
إدارة بالأرقام لا بالشعارات
يعتمد مدير إدارة الإيرادات على لغة الأرقام في تقييم الأداء، حيث تمكّن خلال فترة قصيرة من تحقيق قفزات ملحوظة في نسب التحصيل، من خلال إعادة هيكلة آليات العمل، وتشديد الرقابة على عمليات القراءة والتحصيل، مع تفعيل مبدأ الثواب والعقاب داخل المنظومة.
مصادر داخل قطاع الكهرباء بطامية أكدت أن هناك تحسنًا واضحًا في معدلات الأداء، خاصة بعد اتخاذ إجراءات حاسمة ضد حالات التلاعب أو الإهمال، وهو ما انعكس بشكل مباشر على زيادة الإيرادات وتقليل الخسائر.
حسم في مواجهة الفوضى
لم تكن المهمة سهلة، فإدارة الإيرادات لطالما واجهت تحديات متراكمة، ما بين ضعف التحصيل في بعض المناطق، أو أخطاء في القراءات، أو حتى حالات التعدي على التيار الكهربائي. إلا أن “أبو طالب” تعامل مع هذه الملفات بمنهج واضح قائم على المواجهة لا التجاهل، والحسم لا المجاملة.
وشهدت الفترة الأخيرة حملات مكثفة لضبط المخالفات، بالتوازي مع توعية المواطنين بأهمية الالتزام، وهو ما ساهم في خلق حالة من التوازن بين تطبيق القانون والحفاظ على البعد الإنساني.
فريق عمل بروح جديدة
اللافت في تجربة إدارة الإيرادات بطامية، هو النجاح في خلق روح جديدة داخل فرق العمل، قائمة على التعاون وتحمل المسؤولية. حيث حرص “أبو طالب” على دعم الكوادر الجادة، وتحفيز العاملين على تحقيق أفضل أداء، ما ساعد في بناء منظومة أكثر كفاءة واستقرارًا.
شهادة من الواقع
عدد من المواطنين أكدوا تحسن مستوى الخدمة وسرعة الاستجابة للشكاوى، مقارنة بالفترات السابقة، وهو ما يعكس وجود إدارة تتابع وتُحاسب وتُصحح بشكل مستمر.
نموذج يحتذى به
في ظل ما تشهده الدولة من توجه عام نحو تحسين كفاءة الخدمات وتعظيم الموارد، تبرز تجربة المحاسب محمد أبو طالب كنموذج ناجح لإدارة الإيرادات بكفاءة وشفافية، يجمع بين الحزم في التطبيق، والمرونة في التعامل.
ويبقى السؤال: هل تتحول هذه التجربة إلى نموذج يُعمم على باقي الإدارات؟
الأرقام وحدها هي القادرة على الإجابة.
“ضربات موجعة للفاسدين.. كيف أعاد محمد أبو طالب الانضباط لإيرادات كهرباء طامية شرق وغرب؟”
في واحدة من أكثر الإدارات تعقيداً وحساسية داخل قطاع الكهرباء، حيث تتشابك المصالح وتختلط الأخطاء بالإهمال، كان لا بد من وقفة حاسمة تعيد الأمور إلى نصابها. هنا تحديدًا، ظهر اسم المحاسب محمد أبو طالب، مدير إدارة الإيرادات بهندستي كهرباء طامية شرق وغرب، كعنوان لمرحلة جديدة عنوانها: “لا تهاون مع الفساد”.
ملفات مسكوت عنها.. وقرار بالمواجهة
عندما تولى “أبو طالب” المسؤولية، كانت هناك ملفات شائكة تراكمت لسنوات، بداية من أخطاء في القراءات، مرورًا بضعف التحصيل، وصولًا إلى حالات تلاعب واضحة في بعض المناطق. لكن الإدارة الجديدة رفضت سياسة “تحت السجادة”، وفتحت هذه الملفات بكل جرأة.
مصادر مطلعة كشفت أن نسبة التحصيل شهدت تحسنًا ملحوظًا، حيث ارتفعت بشكل تدريجي خلال فترة وجيزة، نتيجة تشديد الرقابة ومراجعة دقيقة للبيانات، إلى جانب إعادة توزيع المهام داخل الإدارة.
حملات ميدانية.. وعودة هيبة القانون
لم يكتفِ مدير إدارة الإيرادات بالقرارات المكتبية، بل دفع بفرق العمل إلى الشارع، من خلال حملات مكثفة لضبط المخالفات والتعديات على التيار الكهربائي.
هذه الحملات لم تكن روتينية، بل جاءت مدعومة بتعليمات واضحة: “لا استثناءات.. لا مجاملات”.
النتيجة؟
تحرير عشرات المحاضر، وضبط حالات سرقة تيار، وإعادة تركيب العدادات القانونية، وهو ما أعاد هيبة القانون في مناطق كانت تعاني من الفوضى.
الثواب والعقاب.. معادلة جديدة
واحدة من أبرز أدوات الإصلاح داخل الإدارة كانت تطبيق مبدأ الثواب والعقاب بشكل فعلي، حيث تم تحفيز المجتهدين، وفي المقابل اتخاذ إجراءات صارمة ضد المقصرين أو المتورطين في أي مخالفات.
وأكدت مصادر داخلية أن هناك حالة من “الانضباط غير المسبوق” داخل فرق العمل، بعد سنوات من التراخي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأداء العام.
لغة الأرقام تفضح الفارق
الأرقام وحدها كفيلة بكشف حجم التغيير، حيث سجلت معدلات التحصيل ارتفاعًا واضحًا، بالتوازي مع انخفاض نسب الفاقد، وهو ما يعكس نجاح خطة الإدارة في إحكام السيطرة على منظومة الإيرادات.
ورغم عدم الإعلان الرسمي عن كافة التفاصيل، إلا أن المؤشرات الأولية تؤكد أن ما تحقق خلال فترة قصيرة يفوق ما تم إنجازه خلال سنوات سابقة.
شهادات من الشارع
عدد من المواطنين أكدوا أن هناك تغييرًا ملموسًا في التعامل، سواء من حيث سرعة الاستجابة للشكاوى أو دقة الفواتير، وهو ما يعكس وجود رقابة حقيقية على الأداء.
رسالة واضحة: لا عودة للفوضى
ما يحدث داخل إيرادات كهرباء طامية شرق وغرب ليس مجرد تحسين إداري، بل هو رسالة واضحة لكل من اعتاد العمل خارج الإطار: المرحلة تغيرت، ولم يعد هناك مكان للفوضى أو الإهمال.
ويبقى التحدي الأكبر: الحفاظ على هذا المستوى من الانضباط، وتعميم التجربة على نطاق أوسع داخل قطاع الكهرباء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى