حوادث

سباقات الموت بالفيوم تحصد ارواح الشباب ا مام اعين الجميع

ظاهره انتشرت بمحافظه الفيوم كالنار في الهشيم وخاصه يوم الجمعه من كل اسبوع
وفاه شاب اليوم بقريه طبهار مركز ابشواي بالفيوم اخر ضحايا الموتوسيكلات بعد اصطدامه بعمود اضاءه
يوميا بمحافظه الفيوم نستيقظ على خبر وفاه شاب في مقتبل عمره
حتى اصبح الموضوع لا يطاق وكان اخرها اليوم وفاه الشاب عبد الله عرابي بهنساوي من قريه طبهار مركز ابشواي بالفيوم الذي اصطدم بدراجته البخاريه في عمود اناره
وساهم في ان يخيم الحزن على جميع جنابات القريه
فنرجو امن الجميع
تضافر الجهود من جميع مؤسسه الدوله والاهالي للحد من هذه الظاهره الخطيره على المجتمع
الموتوسيكل القاتل الصامت وباء يهدد امن واستقرار المجتمع
بعد ان أصبحت السرعة عند بعض الشباب نوع من إثبات القوة، ظهرت مسابقات الدراجات البخارية في الشوارع والطرق الضيقة، وأصبح صوت الموتوسيكل العالي عند البعض مصدر فخر، لكنه في الحقيقة قد يكون بداية مأساة لا يعلم نهايتها إلا الله…
كم بيتٍ تحول فجأة من الضحك إلى البكاء؟ وكم أمٍ كانت تنتظر ابنها على العشاء، فعاد إليها خبر وفاته بدلًا من عودته؟ وكم أبٍ تعب وكافح حتى اشترى لابنه دراجة تساعده في حياته، فتحولت في لحظة تهور إلى سبب عزائه؟ وكم صديقٍ ظل يضحك مع أصحابه، ثم صاروا يحملونه على الأكتاف بعد دقائق من سباقٍ مجنون؟
قول يا صاحبي… هل البطولة أن تسابق الموت؟ هل الرجولة أن تسير بسرعة جنونية وسط الناس والأطفال؟ هل الشجاعة أن تجعل قلب أمك يرتجف كلما سمعت صوت حادث في الطريق؟
للأسف، كثير من مسابقات الموتوسيكلات لا تنتهي بفائز… بل تنتهي بمصاب، أو مشلول، أو شاب تحت التراب، وتبدأ بعدها رحلة طويلة من الندم والحسرة لا تنتهي.
لكن السؤال المهم: من المسؤول؟
هل الشباب وحدهم؟ أم الآباء؟ أم أصدقاء السوء؟ أم المجتمع كله؟
الحقيقة أن المسؤولية مشتركة…
الشاب مسؤول عندما يختار التهور بدل العقل، وعندما يعتبر نصيحة الكبار ضعفًا، ويظن أن السرعة بطولة، رغم أنه يعلم أن ثانية واحدة كفيلة بإنهاء عمر كامل.
والأب مسؤول عندما يترك ابنه بلا متابعة، يعطيه الدراجة دون توجيه أو رقابة، أو يراه يسير في طريق الخطر ويصمت، وكأن الأمر عادي. فالأب ليس فقط من يشتري، بل من يربي ويخاف ويمنع وقت الخطر.
والأم أيضًا قلبها مهم… كلمة منها أحيانًا تنقذ ابنها من طريق الموت.
وأصحاب السوء لهم دور خطير… فكم شاب دخل السباقات خوفًا من كلام أصدقائه: “إنت مش جدع؟” “ورينا السرعة!” “خليك راجل!” فيتحول الضغط والمظاهر إلى كارثة، ويصبح التشجيع على التهور مشاركة في الدم.
قول يا صاحبي… الصاحب الحقيقي مش اللي يوديك للموت… الصاحب الحقيقي هو اللي يمسكك من إيدك قبل الغلط، ويقولك: “خاف على أمك.” “خاف على مستقبلك.” “خاف على نفسك.”
الوجع الحقيقي ليس في الحادث فقط… الوجع في البيت بعده… في الكرسي الفاضي… في أم تبكي ليلا
والمؤلم أكثر… أن أغلب هذه الحوادث كان يمكن تجنبها بسهولة… بقليل من العقل… وقليل من الخوف على النفس… وقليل من احترام قيمة الحياة.
يا شباب… الحياة ليست لعبة، والأعمار ليست للتجربة. السرعة لن تصنع منك بطلًا، لكن الأخلاق والعقل واحترام الناس هم الرجولة الحقيقية.
الطريق ليس حلبة سباق… والشوارع فيها أطفال وأرواح وأسر تنتظر أبناءها يعودون سالمين.
نريد أن نفرح بشبابنا ناجحين، متعلمين، أصحاب مستقبل… لا أن نصحو كل فترة على خبر وفاة شاب في عمر الزهور بسبب سباق دقائق.
قول يا صاحبي… الدنيا لا تستحق أن نخسر عمرنا من أجل استعراض مؤقت… ولا يوجد أغلى من دعوة أم مرتاحة لأن ابنها عاد سالمًا إلى البيت.
في زمنٍ بقت فيه السرعة عند بعض الشباب نوع من إثبات القوة، ظهرت مسابقات الدراجات البخارية في الشوارع والطرق الضيقة، وأصبح صوت الموتوسيكل العالي عند البعض
فنرجو من جميع المؤسسات التدخل السريع حتى نستطيع ان نبكي على لبن مسكوب وقتها لا ينفع الندم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى