العالم الان

قلق في إسـ ـرائيـ ـل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

كتب حماده جمعه
أفادت صحيفة “معاريف” العبرية بأن القلق يسود في إسـ ـرائيـ ـل إزاء قرار الرئيس السوري أحمد الشرع إعادة بناء الجيش السوري.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس السوري الجديد يعمل حاليا على إعادة تأهيل القوات الجوية السورية وبناء أنظمة نارية ثقيلة تشمل المدرعات ووحدات المدفعية والصـ ـواريخ.
وذكرت أن إسـ ـرائـ ـيل تقر بأن وتيرة تعزيز النظام الجديد في سوريا سريعة للغاية، وتفوق التوقعات بكثير.
وتشير الصحيفة إلى أن أنشطة النظام السوري الجديد تحظى بدعم تركيا ورئيسها أردوغان، وأن “سوريا تصنف حاليا كدولة معادية ولا يوجد اتفاق سلام أو اعتراف متبادل بين إسـ ـرائـ ـيل وسوريا”.
وتؤكد المؤسسة الدفاعية والجيش الإسـ ـرائيـ ـلي، بحسب “معاريف” أن “نظام الشرع خطير ويقوم على أيديولوجية إسلامية متطرفة – جهادية، وهو الآن يُرسّخ سلطته في سوريا ويجهّز جيشا بدعم ومساعدة من تركيا، وعلى المدى البعيد قد يوجه كل ذلك نحو إسـ ـرائيـ ـل”.
ويقول مصدر عسكري: “لا نثق بهذا النظام ويجب أن ننظر إليه كتهديد بالغ الخطورة”.
وصرح مصدر عسكري رفيع المستوى: “لا يزال الوضع غامضا، ولا يُعرف إلى أين تتجه سوريا”.
ووفقا له، فإن سوريا تسعى إلى بناء جيش لإعادة بناء أنظمة الدفاع الجوي، وإعادة تشغيل المروحيات القليلة المتبقية في سوريا، وقد حاول بعضها التحليق هذا الأسبوع.
وأفاد المصدر العسكري بأن سوريا تميل نحو لبنان، مضيفا: “نخشى أن يشعر السنة في لبنان بالتهـ ـديد من حزب الله، فيلجؤوا إلى طلب المساعدة من الشرع، ويفتحوا له الحدود ويسمحوا لجيشه بدخول لبنان.. لقد شهدنا هذا السيناريو في لبنان خلال ثمانينيات القرن الماضي، ورأينا كيف انتهى”.
وأوضح أن مديرية الاستخبارات تراقب عن كثب ما يجري في سوريا.
كما ذكر مصدر عسكري آخر أن “فرقة باشان” تُعزز عملياتها الدفاعية على الحدود السورية، قائلا: “أنشأنا حاجزا ماديا ونحكم سيطرتنا على منطقة أمنية مشددة تمتد من جبل الشيخ وعلى طول الحدود الشرقية كما نراقب كل ما يجري على الجانب الآخر، ونستعد بقوة لأي سيناريو محتمل”.
وأشارت الصحيفة العبرية في السياق إلى أن الجيش الإسـ ـرائيـ ـلي قرر مؤخرا تعيين اللواء عليان رسان منسقا لعملياته في الساحة السورية.

عرض أقل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى